الموضعُ والمصدرُ فيهِ سواءٌ يجيءُ على"مَفْعَلٍ"وكانَ الأَلفُ والفتحُ أَخفٌّ علَيهم مِنَ الياءِ والكسرةِ1 وذلكَ نحو: مَغْزَىً ومَرْمَىً وقَد قالوا: مَعْصِيةٌ ومَحْمِيةٌ2 ولم يجىء مكسورًا بغيرِ الهاءِ3 وأَما بناتُ الواوِ مثلُ: يَغزُو فيلزمُها الفتحُ لأَنَّها"يَفْعُلُ"وإنْ [كانَ] 4 فيها ما في بَناتِ الياءِ مِنَ العَلَّةِ5.
1 انظر: الكتاب 2/ 248.
2 على غير قياس.
3 لأن الإعراب يقع على الياء ويلحقها الاعتلال. فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقا، وتثبت الواو مع الهاء وتبدل مع ذهابها.
4 زيادة من"ب".
5 العلة: ساقط من"ب".