فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1554

العاشر: أن يفرق بين العامل والمعمول فيه بما ليس للعامل فيه سبب, وهو غريب منه:

وقد1 بينا أنَّ2 العوامل على ضربين: فعل وحرف، وقد شرحنا أمر الحرف فأما الفعل الذي لا يجوز أن يفرق بينه وبينَ ما عَمِلَ3 فيه4 فنحو قولك:"كانت زيدًا الحمى تأخذ"هذا لا يجوز5؛ لأنك فرقتَ بين"كانَ"واسمها بما هو غريبٌ منها؛ لأن"زيدًا"ليس بخبرٍ لها ولا اسم, ولا يجوز:"زيدٌ فيكَ وعمرٌو رغبَ"إذا أردت:" [زيدٌ] 6 فيكَ رَغِبَ وعمرٌو"لأنك فرقتَ بين"فيكَ"ورغب بما ليس منهُ. وإذا قلت:"زيدٌ راغبٌ نفسه فيكَ"فجعلتَ"نفسَهُ"تأكيدًا"لزيدٍ"لم يجزْ؛ لأنك فرقت بينَ"راغبٍ وفيكَ"بما هو غريب منه, فإنْ جعلتَ"نفسَهُ"تأكيدًا لما7 في"راغبٍ"جازَ، وكذلك الموصولاتُ لا يجوز أن يفرقَ8 بين بعض صلاتها وبعضٍ بشيءٍ غريب منها، تقول:"ضربي زيدًا قائمًا"تريد: إذا كان قائمًا،"فقائمًا"حالٌ لزيدٍ، وقد سدت9 مسدَّ الخبر؛ لأن"ضربي"مبتدأ، فإن

1 في"ب"فقد.

2"أنّ"ساقط من"ب".

3 في"ب"أعمل.

4 فيه ساقطة في"ب".

5 قال سيبويه / 36: لو قلت: كان زيدًا الحمى تأخذ، وتأخذ الحمى، لم يجز وكان قبيحًا.

6 زيادة من"ب".

7"في"ساقط من"ب".

8 في"ب"بينها وبين صلاتها.

9 في"ب"سد، بإسقاط التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت