فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تكنْ أَسماءً فيعلمُ ما سقطَ مِنْها وَهوَ وهيَ اسمانِ مضمرانِ مجراهما مجرى الحروفِ في جميعِ محالِهما1 وكذلكَ قالتِ العربُ: في"لَوِّ"حَيثُ جعلْتُه اسمًا. قالَ الشاعرُ:
ليتَ شِعْري وَأَينَ مِني لَيْتٌ ... إنَّ لَيتًا وإنَّ لَوًا عَنَاءُ2
فزادَ علَى الواوِ واوًا ليلحقَ الأسماءَ وإنْ سميتَ رجلًا"كَيْ"قلت: هَذا كَيٌّ فاعلَم3. وكذلكَ كُلٌّ ما كانَ علَى حرفينِ ثانيه ياءٌ أَوْ وَاوٌ أَو أَلفٌ4.
وقالَ أَبو الحسن الأخفش: ما كانَ علَى حرفينِ فَلم تدرِ مِنَ الواوِ هَوَ أَمْ مِنَ الياءِ فالذي تحملهُ عليهِ الواو لأَنَّ الواوَ أكثرُ فيما عرفنا أَصلَهُ مِنَ الحرفينِ فيما يُعلم أَنَّهُ مِنَ الوا و"أَبٌ"لأَنكَ تقولُ: أَبوانِ وأَخٌ لأَنَكَ تقولُ: أَخوانِ وهَنٌ لأَنكَ تقولُ: هنوانِ5، وَغدٌ6 لأَنَّهم قَد قالَوا: وغَدْوًا بَلاقعُ7.
قالَ: وأما"ذو"ففي القياس أن يكون الذاهب اللام وأنْ يكونَ
1 انظر: المقتضب 2/ 235 والكتاب 2/ 32.
2 من شواهد سيبويه 2/ 32، على تضعيف"لو"لما جعلها اسما على لفظها، وأخبر عنها والبيت لأبي زبيد الطائي. وانظر: المقتضب 1/ 235 والمنصف 2/ 153 والشعر والشعراء 1/ 304. واللسان"أوا"والخزانة 3/ 282 وشرح السيرافي 4/ 111 والجمهرة لابن دريد 2/ 29. والأغاني 4/ 181. والمقاييس لابن فارس 5/ 199.
3 وكذلك: ساقط من"ب".
4 انظر: المقتضب 1/ 236.
5 في"ب"هذا هنوك.
6 انظر: المنصف 1/ 64 وأبو الحسن يذهب إلى حذف ما وجب الحذف عند رد المحذوف فيقول في النسب إلى غد: غدوي.
7 يشير إلى قول الشاعر:
وما الناس إلا كالديار وأهلها ... بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
وغدوا: معنى غد. يقول بينا هم أحياء إذا ماتوا، وكذلك الديار بنيا هي عامرة إذا أقفرت من أهلها فصارت بلاقع، أي: قفارا.
والبيت للبيد بن ربيعة العامري.
وانظر: المنصف 1/ 64. والشعر والشعراء 1/ 178. والأغاني 4/ 95. وأمالي المرتضى 2/ 107. واللسان 19/ 352. ومقاييس اللغة 4/ 415. والموشح للمرزباني/ 97. والديوان/ 21. طبعة أوربا.