فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1554

الموصوفِ إذا كان دالا عليه. وعلى هذا قول الله عز وجل: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} 1, وقال الشاعر:

كأنَّك مِنْ جَمالِ بني أُقَيْشٍ ... يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ2

يريدُ: كأنَكَ جَملٌ ولذلك قال: يقعقعُ خلفَ رجليهِ. وقالَ في أشد مِن ذا:

مَا لَك عِنْدِي غَيْرُ سَهْم وحَجَرْ ... وغَيْر كَبْدَاءَ شَدِيدَةِ الوَتَرْ

جَادَت بِكفّيْ كانَ مِنْ أرمى البَشَرْ3

1 النساء: 159، وانظر الكتاب 1/ 385.

2 من شواهد سيبويه 1/ 375 على حذف الموصوف.

والقعقعة: تحريك الشيء اليابس الصلب, والشن: القربة البالية, وقعقعتها تكون بوضع الحصا فيها وتحريكها فيسمع فيها صوت، وهذا مما يزيد في نفورها. ومنه: لا يقعقع لي بالشنان, يضرب للرجل الشرس الصعب، أي: لا يهدد, وبنو أقيش: حي من عكل. قال الأصمعي: جمال بني أقيش: حوشية لا ينتفع بها فيضرب بنفارها المثل.

والبيت للنابغة الذبياني من قصيدة قالها لما قتلت عبس رجلًا من أسد, فقتلت أسد به اثنين من عبس.

وانظر المقتضب 2/ 138, والكامل/ 219, وشرح السيرافي 1/ 271, والمفصل للزمخشري/ 118، والاقتضاب للبطليوسي/ 314, وابن يعيش 1/ 61، وجمهرة الأنساب/ 199، والعيني 4/ 67، والديوان/ 77.

3 الشاهد فيه حذف الموصوف, والتقدير: بكفي رجل أو إنسان، قال البغدادي: تقدير رام للقرينة, وجادت أي أحسنت، ويروى: بكفي كان من أرمى البشر، بفتح ميم"من"أي: بكفي من هو أرمى البشر. وكان على هذا زائدة وهذا الرجز لا يعرف قائله.

وانظر المقتضب 2/ 139، ومجالس ثعلب/ 513, والخصائص 2/ 367، والمحتسب 2/ 227، وأمالي ابن الشجري 2/ 149، والإنصاف/ 69، وشواهد الكشاف/ 137، وابن يعيش 3/ 62، والخزانة 2/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت