للِه دَرُّ اليومَ مَنْ لاَمَهَا
وقوله:
كَما خُطَّ الكِتَابُ بِكَفِّ يومًا ... [يهوديٍّ يُقارِبُ أو يُزِيلُ] 1
فزعموا2: أن هذا لما اضطر فصل بالظرف؛ لأنَّ الظروف3 تقع مواقعَ لا تكون فيها غيرها، وأجازوا:"أَنا طعامَكَ غيرُ آكلٍ"وكان شيخنا يقول: حملته على"لا"إذ كانت"لا"تقعُ موقعَ"غير". [قال أبو بكر] 4:
1 الشطر الثاني زيادة من"ب"وهو من شواهد سيبويه 1/ 91 على الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف للضرورة، والأصل: بكف يهودي، وصف رسوم الدار، فشبهها بالكتابة في دقتها والاستدلال بها، وخص اليهود لأنهم أهل كتاب، وجعل الكتابة بعضها متقارب وبعضها مفترق متباين، ومعنى يزيل: يفرق ويباعد, ونسب الشاهد إلى أبي حية النميري.
وانظر: المقتضب 4/ 377، وشرح السيرافي 2/ 72، وأمالي ابن الشجري 2/ 250، وابن يعيش 1/ 103، والعيني 3/ 470، والتصريح 2/ 59.
2 في"ب"فزعم.
3 في"ب"الظرف.
4 زيادة من"ب".