فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 366

إثبات صفة الوجه لله من قوله تعالى:(إنما نطعمكم لوجه الله)

السؤالفي قوله جل وعلا: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} [الإنسان:9] ألا نستطيع أن نقول: إن المقصود بالوجه هاهنا ابتغاء مرضاة الله، مع إيماننا بأن لله عز وجل وجهًا يليق بجلاله؟

الجوابوكذلك قوله: {يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام:52] ، فهي عبارة عن إخلاص العمل، فإذا قلت: إن فلانًا يريد بعمله وجه الله فالمعنى: يلتمس رضاه، ولا يريد غيره.

ففيها دلالة على إثبات صفة الوجه، وحث على إخلاص العمل لله، وأن لا يخالطه شيء من الرياء والسمعة، فإذا كان العمل خالصًا لله فإنه مما أريد به وجه الله، كأنه يقول: أريد به الله تعالى، أو: أريد به رضا الله.

وأطلق الوجه لأنه الذي تحصل به المواجهة، أو لأنه أطلق على الذات، وعلى الإخلاص في العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت