ننظر إلى ما قيل في آداب الدعاء على سبيل الإجمال: أولًا وقبل كل شيء: الإخلاص، فحينما تتوجه إلى الله بالدعاء يجب أن تكون مخلصًا في دعائك.
وكذلك لا تدع بقطيعة رحم ولا بإثم، أي: لا تدع أن يسهل الله لك طريق معصية، ولا تدع بأن تقطع رحمًا قريبًا لك، ولا تدع على قريب لك بالسوء.
فإذا دعوت الله بما ينفعك في دينك ودنياك كان الدعاء في محله متوجهًا توجهًا صحيحًا، وعليك بعد ذلك أن تنظر: أي المسألة تقدم؟ وفي أي الأوقات تدعو؟ وأي الأمكنة تتخير؟ وكل ذلك يذكره العلماء في آداب الدعاء.