فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 406

ويبيِّن الأحكام المحتاج إليها.

وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله ورسوله {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15] ، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما )) ؛ رواه الخمسة.

الحديث الرابع

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين وهو قائم يفصل بينهما بجلوس".

فيه دليلٌ على مشروعية الجلوس بين الخطبتين، ولفظ الحديث في البخاري عن عبد الله بن عمر قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين يقعد بينهما".

الحديث الخامس

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت ) ).

(اللغو) : ما لا يحسن من الكلام، وفيه دليل على وجوب الإنصات حال الخطبة، فإن احتاج إلى ما لا بُدَّ منه فبالإشارة.

الحديث السادس

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَن اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرَّب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت