فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1.منها: أَن يتقدم عليها الخبر الظّرفي؛ نحو: (فِي الدّار رجل) ، و (عندي امرأة) .
ويشترط كون الظّرف والمجرور مختصين كما مثل.
• فَلَا يقال: (عند رجل مال) ، و (لرجل صدقة) ؛ لعدم اختصاص الأول بالمال، والثّاني بالصّدقة.
2.ومنها: أَن تسبق باستفهام؛ نحو: (هل فتى فيكم؟) ، فـ (فتَى) : مبتدأ، و (فيكم) : خبره.
3.ومنها: أَن تسبق بنفي؛ نحو: (ما رجل عندي) ، و (ما خِلٌّ لنا) .
4.ومنها: أَن توصف النّكرة وتذكر الصّفة؛ كقولِهِ تعالَى: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ} ، وقول الشيخ: (رجل من الكرام عندنا) .
• ويجوز حذف الصّفة للعلم بها؛ نحو: (اللّحمُ رطلٌ بدرهمٍ) ؛ فـ (رطل) : مبتدأ، و (بدرهم) : خبره، والوصف مقدر؛ أَي: (رطل منه بدرهم) .
5.ومنها: أَن تكون النّكرة عاملة فيما بعدها؛ نحو: (أمرٌ بمعروف صدقةٌ) فـ (أمرٌ) : مبتدأ، وهو مصدر عامل فِي المجرور النّصب محلًا، و (صدقةٌ) : خبر، ومثله: (رغبةٌ فِي الخيرِ خيرٌ) ، ونحو: (خير منك زيد) .
وعن سيبويه: أنه يجعل (زيدٌ) مبتدأ فِي هذا المثال؛ لأنَّ الأصل عنده تعريف المبتدأ، إِلَّا فِي نحو: (ما، وكم) فِي الاستفهام، فيرَى أَن يكونَ كل منهما مبتدأ وإِن كَانَ نكرة؛ لأنه لم يقصد به معين.
وسبق مذهب ابن كيسان فِي ذلك فِي أول النّكرة والمعرفة.
6.ومنها: أَن تكون النّكرة مضافة؛ كقوله -صلى الله عليه وسلم-:"خمسُ صلوات كتبهنَّ الله"، ومنه قول الشيخ: (عملُ بِرِّب يزين) .
وهذه ستة ذكرها الشّيخ هنا.
7.ومنها: أَن يكونَ فِي النّكرة معنَى الحصر؛ كقولهم: (شرٌّ آهرَّ ذا ناب) ؛ أَي: (ما أهر ذا ناب إلا شر) .
وقيل: المسوغ هنا: الوصف المحذوف، والتّقدير: (شيء عظيم أهر ذا ناب) ،