فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقدم الخبر في الموضعين؛ لأن (النصر) : مبتدأ، و (بك) : خبره متعلق بالاستقرار، والأصل: هل النصر إلا بك مرجوًا.
و (المعول) : مبتدأ أيضًا، وخبره: عليك، والأصل: هل المعول إلا عليك؟
وقوله: (مُنْحَصِرَا) :
يجوز فيه فتح الصاد على أنه اسم مفعول، وفي الكلام حذف، والمعنى: (أو قصد استعمال الخبر منحصرًا فيه صفات زيد وأخباره) .
ويجوز فيه الكسر على أن الخبر الاصطلاحي نفسه محصور في الشعر من نحو: (ما زيد إلا شاعر) .
و (الْفِعْلُ) : فاعل بـ (كان) المحذوفة، يفسرها المذكورة.
واللَّه الموفق
ص:
131 -أَوْ كَانَ مُسْنَدًا لِذِي لَامِ ابْتِدَا ... أَوْلَا زِم الصَّدْرِ كَمَنْ لِي مُنْجِدَا (1)
ش:
يفول: إن كان الخبر مسندًا لمبتدأ مقترن بلام الابتداء، أو مسندًا لما له صدر الكلام .. امتنع تقديمه أيضًا.
فالأول: نحو: (لَزيدٌ قائم) ، فلا يقدم الخبر؛ لأن لام الابتداء لها الصدر أيضًا.
(1) أو: عاطفة. كان: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى الخبر. مسندًا: خبر كان. لذي: جار ومجرور متعلق بمسند، وذي مضاف. ولام: مضاف إليه، ولام مضاف. وابتدا: مضاف إليه. أو: عاطفة. لازم: معطوف على ذي، ولازم مضاف. والصدر: مضاف إليه. كمن: الكاف: جارة لقول محذوف كما تقدم مرارًا، مَن اسم استفهام مبتدأ. لي: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. منجدا: حال من الضمير المستتر في الخبر الذي هو الجار والمجرور، وذلك الضمير عائد على المبتدأ الذي هو اسم الاستفهام.