فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
و (ظل) : أقام نهارًا.
و (بات) . أقام ليلًا.
و (أضحَى) : دخل فِي الضُّحَى.
و (أصبح) : دخل فِي الصّباح.
و (أمسَى) : دخل فِي المساء.
و (صار) : التّحول من صفة إِلَى أخرَى.
و (ليس) : لنفي الحال، إن أطلق النّفي، نحو: (ليس زيد قائمًا) ، أَي: الآن.
فإِن نفى غير الحال .. جيء بالقرينة، كـ (ليس زيد مسافرًا غدًا) و (ليس خلق الله مثله) .
وابن السّراج: أنها حرف بمنزلة لا النّافية، لعدم تصرفها.
وأجازه سيبويه فِي: (ليس خلق الله مثله) .
وأن تكون هنا فعلًا، واسمها ضمير الشّأن.
وأصلها (ليِس) بكسر الياء.
وسمع: (لُست قائمًا) بضم اللّام.
وحكَى الفراء: كسرها.
وأهملها التّميميون، حملًا علَى (ما) ، لكن مع (إِلَّا) ، كقولهم: (ليس الطّيب إِلَّا المسكُ) برفعهما.
والفارسي: اسمها ضمير الشّأن هنا، والجملة خبر.
قال ابن عقيل فِي"شرح التّسهيل": لو كَانَ كذلك .. لقيل: (ليس إِلَّا الطّيب المسك) . انتهَى.
وكأنه فر من زيادة (إِلَّا) فِي خبر (الطّيب) .
وقد يقال: إن الّذي سهّل زيادتها: وجود (ليس) فِي الكلام.
وقد قيل في (ما كَانَ زيد بقائم) : إن اسم (كَانَ) : ضمير الشّأن، و (زيد) : مبتدأ،