فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2189

و (ظل) : أقام نهارًا.

و (بات) . أقام ليلًا.

و (أضحَى) : دخل فِي الضُّحَى.

و (أصبح) : دخل فِي الصّباح.

و (أمسَى) : دخل فِي المساء.

و (صار) : التّحول من صفة إِلَى أخرَى.

و (ليس) : لنفي الحال، إن أطلق النّفي، نحو: (ليس زيد قائمًا) ، أَي: الآن.

فإِن نفى غير الحال .. جيء بالقرينة، كـ (ليس زيد مسافرًا غدًا) و (ليس خلق الله مثله) .

وابن السّراج: أنها حرف بمنزلة لا النّافية، لعدم تصرفها.

وأجازه سيبويه فِي: (ليس خلق الله مثله) .

وأن تكون هنا فعلًا، واسمها ضمير الشّأن.

وأصلها (ليِس) بكسر الياء.

وسمع: (لُست قائمًا) بضم اللّام.

وحكَى الفراء: كسرها.

وأهملها التّميميون، حملًا علَى (ما) ، لكن مع (إِلَّا) ، كقولهم: (ليس الطّيب إِلَّا المسكُ) برفعهما.

والفارسي: اسمها ضمير الشّأن هنا، والجملة خبر.

قال ابن عقيل فِي"شرح التّسهيل": لو كَانَ كذلك .. لقيل: (ليس إِلَّا الطّيب المسك) . انتهَى.

وكأنه فر من زيادة (إِلَّا) فِي خبر (الطّيب) .

وقد يقال: إن الّذي سهّل زيادتها: وجود (ليس) فِي الكلام.

وقد قيل في (ما كَانَ زيد بقائم) : إن اسم (كَانَ) : ضمير الشّأن، و (زيد) : مبتدأ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت