فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والغبوق)، فلما كان غير مقترن بزمان معين .. كان اسمًا.
فقولنا: (معين) مدخل لها، وسيأتي الكلام إن شاء اللَّه تعالى على اشتقاقه، ونحو ذلك في آخر النعت.
ويتميز عن قسيميه الفعل والحرف بأشياء:
1 -فمنها: الجر: وهو كسرةٌ يُحدِثها عامل الجر في آخر الاسم، فالجر:
2 -بالحرف كـ (مررت بزيد) .
3 -وبالمضاف كـ (كلام بزيد) .
4 -ومنها: التنوين: وسيأتي.
5 -ومنها: النداء: كـ (يا زيد) .
6 -منها: (أل التعريف) : كقولك في: (رجل) : (الرجل) .
7 -منها: الإسناد إليه: كـ (زيد قام) .
فلا يسند لقسيميه؛ لعدم استقامة المعنى.
أما إذا نسب لأحدهما حُكمٌ .. فيجعل اسمًا؛ كقولك: (قام: فعلٌ ماضٍ) ، وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في الحكاية.
والتنوين: نون ساكنة، تلحق الاسم بعد كماله، تفصله عما بعده.
وقسمه الأكثرون إلى ستة تناوين:
1 -تمكين: في الاسم المتمكن؛ كـ (زيدٍ، ورجلٍ) .
2 -وتنوين تنكير:
-في بعض الأسماء المَبْنية؛ فرقًا بين المعرفة والنكرة كـ (سيبويهِ، ونفطويهِ) بلا تنوين في المعرفة، وبه في النكرة،
-وفي بعض أسماء الأفعال؛ نحو: (صهٍ) , أي: سكوتًا.
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"إيهٍ يا بن الخطاب".
قال أبو الفتح بن جني في"سر الصناعة": فإن قلت: (إيهِ) بلا تنوين .. فكأنك