فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 2189

والغبوق)، فلما كان غير مقترن بزمان معين .. كان اسمًا.

فقولنا: (معين) مدخل لها، وسيأتي الكلام إن شاء اللَّه تعالى على اشتقاقه، ونحو ذلك في آخر النعت.

ويتميز عن قسيميه الفعل والحرف بأشياء:

1 -فمنها: الجر: وهو كسرةٌ يُحدِثها عامل الجر في آخر الاسم، فالجر:

2 -بالحرف كـ (مررت بزيد) .

3 -وبالمضاف كـ (كلام بزيد) .

4 -ومنها: التنوين: وسيأتي.

5 -ومنها: النداء: كـ (يا زيد) .

6 -منها: (أل التعريف) : كقولك في: (رجل) : (الرجل) .

7 -منها: الإسناد إليه: كـ (زيد قام) .

فلا يسند لقسيميه؛ لعدم استقامة المعنى.

أما إذا نسب لأحدهما حُكمٌ .. فيجعل اسمًا؛ كقولك: (قام: فعلٌ ماضٍ) ، وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في الحكاية.

والتنوين: نون ساكنة، تلحق الاسم بعد كماله، تفصله عما بعده.

وقسمه الأكثرون إلى ستة تناوين:

1 -تمكين: في الاسم المتمكن؛ كـ (زيدٍ، ورجلٍ) .

2 -وتنوين تنكير:

-في بعض الأسماء المَبْنية؛ فرقًا بين المعرفة والنكرة كـ (سيبويهِ، ونفطويهِ) بلا تنوين في المعرفة، وبه في النكرة،

-وفي بعض أسماء الأفعال؛ نحو: (صهٍ) , أي: سكوتًا.

ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"إيهٍ يا بن الخطاب".

قال أبو الفتح بن جني في"سر الصناعة": فإن قلت: (إيهِ) بلا تنوين .. فكأنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت