فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-أَو صفة؛ نحو: (كلُّ رجل صحبته أكرمني) برفع (كلُّ) وجوبًا، ومنه قوله تعالى: {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} .
-أَو كَانَ الفعل بعد أداة التحضيض؛ نحو: (زيدٌ هلا ضربته) .
-أَو بعد حرف ناسخ؛ نحو: (زيد إنك تحبه) .
-لأنَّ ما بعد ما التّعجبية، والموصول، والمضاف إِليه، والصّفة، وأداة التّخصيص، والحرف النّاسخ. . لا يعمل فيما قبله أيضًا، فَلَا يفسر عاملًا.
-كذا لام الابتداء و (إِلا) فِي الاستثناء.
وندر عمل ما بعد (ما النّافية) فيما قبلها؛ كقوله:
.. . . . . . . . . . ... وَنَحْنُ عَن فَضلِكَ ما استَغنَينا (1)
ويمكن تعلقه بمحذوف، أَو توسع فِي المجرور.
ومتَى كَانَ النّافي (لا) . . جازَ الوجهان فِي الاسم السّابق؛ نحو: (زيد لا أضربه) .
وقيل: هي مثل (ما) .
وبعضهم: التّحقيق: أنه لا يجب الرّفع إِلَّا إِذا ذكر القسم؛ نحو: (زيدٌ واللَّه لا أضربه) ؛ إِذ لا يلزم تصدير (لا) إِلَّا فِي جواب القسم كما سبق فِي الفاعل، وفي باب ظننت.
وابن الطّراوة وتلميذه السّهيلي: أَن ما بعد حرف التّنفيس لا يعمل فيما قبله كما سبق فِي الفاعل؛ فعلَى هذا: لا يجوز (زيدًا سأضربه) بالنّصب؛ لأنَّ ما لا يعمل. . لا يفسر، وقد استثنوا مسألة: يعمل فيها المضاف إِليه فِي المتقدم علَى المضاف، وستأتي فِي آخر الإِضافة.
تنبيه:
اختلف فِي إِذا الفجائية السّابق ذكرها:
فالأخفش: حرف.
(1) تقدم إعرابه وشرحه.
الشاهد فيه هنا قوله: (عن فضلك ما استغنينا) ؛ حيث عمل ما قبل ما النافية فيما قبلها على ندرة من ذلك.