فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 2189

.... إِلَى حَيْثُ أَلقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمِ (1)

قاله في"همع الهوامع" (2) .

وعن الزجاج: أنها موصولة، لأنها مفتقرة إلى جملة كما ذكر.

* ومن المَبْني على السكون، وهو اسم: (كم) .

بنيت؛ لشبهها الحرف في الوضع.

أو لشبه الهمزة في الاستفهام.

* وكذا: (هل) و (لم) ، وهما حرفان.

*ومن المَبْني على الفتح أيضًا: (أنَّ) و (ليتَ) وهما حرفان.

* و (كيفَ) ، وهي اسم استفهام، بنيت على الفتح للخفة، ويستفهم بها عن حال الشيء، فهي:

* خبر في: (كيف زيد؟) .

* وحال في: (كيف جاء زيد؟) ، وكذا: (كيت كان زيد؟) ، إن جعلت (كان) تامة، وإلا .. فهي خبر (كان) .

* ومفعول في قوله تعالى: {وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ} ؛ فهي في موضع نصب بـ (فعلنا) .

وبعض الكوفيين: أن جملة (كيف فعلنا) : فاعل لـ (تبين) ؛ لأنه يجيز كون

(1) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: فشَدَّ وَلَم يَنْظُر بُيوتًا كثيرةً

وهو من معلقة زهير وينظر في: الارتشاف (ص 584) ، والتذييل (3/ 400, 413) ، وشرح التّسهيل للمصنف (1/ 232) ، وشرح المعلقات للزوزني (161) ، وشجر الدّر لأبي الطّيب اللّغوي (95) ، والخزانة (3/ 157) ، والمغني (1/ 131) ، وشرح شواهده (1/ 384) ، والهمع (1/ 212) ، والدّرر (1/ 181) ، وحاشية يس (2/ 39) ، وديوان زهير (ص 84) .

اللُّغة: الشدة: الحملة. أم قشعم: كنية الموت.

المعنى: يقول: فحمل حصين -المذكور في الأبيات السابقة- علَى الرجل الّذي رام أَن يقتله بأخيه، وَلَم يفزع بيوتًا كثيرة؛ أي: لم يتعرض لغيره عند ملقَى رحل المنية، وملقَى الرحل: المنزل؛ لأنَّ المسافر يلقي به رحله، أراد عند منزل المنية. وجعله منزل المنية لحلولها ثُمّ بمن قتله حصين.

الشَّاهد؛ قوله: (إلى حيثُ) ؛ إذ خرجت (حيث) عن الظّرفية؛ فجُرَّت بإلى.

(2) همع الهوامع (2/ 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت