فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 2189

الفاعل جملة.

والصحيح: أنه محذوف؛ لدلالة الكلام عليه؛ أي: حالهم، ولأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

وقال البعلي تلميذ المصنف: الفاعل: مضمونُ كيف فعلنا؛ كأنه قيل: وتبين لكم كيفية فعلنا بهم.

* وهي في محل نصب أيضًا بالفعل بعدها في {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} .

وقالوا: مفعول مطلق في سورة الفيل.

وسيبويه: أن (كيف) ظرف دائمًا.

ورُدَّ عليه، لكن قال المصنف رحمه اللَّه: لما كانت تفسر بقولك: (على أي حال) .. سُمِّيت ظرفًا مجازًا.

وعلى القول بالظرفية. لا يفتقر إلى استقرار، قاله أحمد بن الخباز في"النهاية".

فنحو: (كيف جاء زيد؟) :

على قول سيبويه: تقديره: (في أي حالة أتى زيد؟) .

وعلى كونها أسماء عند الأخفش تقديره (على أي حال جاء زيد؟) .

* وفي"الإتقان"ترِدُ شرطيَّةً، وخرَّج عليه: {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} ، وجوابها: محذوف؛ لدلالة ما قبلها عليه. انتهى.

* وسمع جرها بالحرف في قولهم: (على كيف تبيع الأحمرين) ، و (انظر إلى كيف تضع) .

* ومن المَبْني على الكسر أيضًا: (جيرِ) وهي حرف جواب بمعنى (نعم) ، ولم تُبنَ على الفتح كـ (أينَ) ؛ لأنها قليلة الاستعمال، فاغتفر نقل الكسرة بعد الياء، بخلاف (أينَ) كما مر؛ فإنها كثيرة الاستعمال، وفيها ثقل الهمزة والياء كما سبق.

* ولا تخرج (منذُ) عن البناء إن استعملت اسمًا، لتضمنها معنى الحرف في نحو: (ما رأيته منذُ يومين) ؛ أي: من يومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت