فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
• ومثله: (غير شكٍ أنك قائم) بالنّصب علَى الظّرفية؛ ونحو: (ظنًّا مني أنك كريم) ؛ أَي: (فِي غير شك قيامك) و (في ظن مني كرمُك) ؛ ونحو: (لقيته ذات مرة) ، و (ذا صباح) .
• و (إذ) فِي؛ نحو: (جئتك إِذ قمت) ؛ أَي: (فِي وقت قيامك) ، بخلاف ما إِذا كانت مفعولًا به؛ كقولِهِ تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ} ، أَو يضاف إِليها نحو: {يَوْمَئِذٍ} و {بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} .
وممن جعلها مفعولا به: الزّمخشري فِي: {إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ} ، وتعقبه أبو حيان فِي"النّهر"قال: ليس بجيد؛ لأنَّ (إِذ) من الظّروف الّتي لا تتصرف فَلَا تكون مبتدأ، ولَا فاعلةً ولَا مفعوله. انتهَى.
• ومنه (زِنة) ، و (وزن) ، قاله أبو حيان فِي"شرح التّسهيل".
ولهذا قال السّيوطي: الكلمات الأربع منصوبة علَى الظّرفية فِي: (سبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه، ورضَى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) .
وأما (سبحان) . . فمصدر علَى أحد الأقوال مضاف لمفعوله، وسيأتي فِي باب الإِضافة.
وقيل: إن (عدد) صفة لـ (سبحان) ، والكلمات الثّلاث معطوفة عليه.
وقيل: حال من (سبحان)
وقيل غير ذلك.
واللَّه الموفق
= وهو لأبي زبيد الطائي. وهو في: التذييل (3/ 280) ، وخلق الإنسان للأصمعي (ص 232) ، وابن القواس (ص 701) ، والخزانة (4/ 309) ، والتصريح (1/ 221، 339) ، ويروى البيت برواية (السريس) بالسين المهملة.
اللغة: السريس: هو الذي لا يأتي النساء، وقيل: الذي لا يولد له، وقيل: السريس معناه: الضعيف، أو الرجل الذي لم تكتمل رجولته، وفسره بعضهم: بالعنين.
المعنى: يعاتب أخواله بني تغلب الذين ظلموه ولم يردوا إليه ما أخذوه منه.
الشاهد: قوله: (أفي حق) ؛ حيث دخلت (في) على (حق) وصرح بها، مما يدل على ظرفيتها حين تنصب.