فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والأخفش: أنه منصوب انتصاب الظّرف؛ قال: لأنَّ الواو واقعة موقع (مع) ، وهي منصوبة علَى الظّرفية، فلما حذفت وأقيمت (الواو) مقامها .. تعذر نصب الواو؛ لأَنَّها حرف لا يظهر فيها إِعراب؛ فجعل النّصب فيما بعدها.
قال ابن الخباز: وهذا فاسد؛ لأنَّ (مع) ظرف، و (زيد) ليس بظرف؛ يعني فِي؛ نحو: (سرت وزيدًا) .
والكوفيون: انتصب علَى الخلاف.
قال البعلي: ولو كَانَ كذلك .. لجاز نصب المبتدأ؛ لمخالفته الخبر. انتهَى.
والصّحيح: ما ذكر أولًا.
-فالواقع بعد الفعل: (سيري والطّريقَ) ، و (سرت والطّريقَ) ، و (الزّيدون يسيرون والنّيلَ) ، و (استوَى الماء والخشبةَ) ، و (جاء البرد والطيالسةَ) .
-والواقع بعد الصّفة: (زيد سائر والطّريقَ) ، و (الزّيدون سائرون والنّيلَ) .
-والواقع بعد المصدر: (يعجبني سيرك والطّريقَ) .
• فاشتراط الاسم .. يخرج:
• الفعل؛ نحو: (لا تأكل السّمك وتشربَ اللّبن) بنصب (تشرب) بأن مضمرة.
• والجملة الاسمية؛ كـ (جاء زيد والشمس طالعة) .
خلافًا لصدر الأفاضل تلميذ الزّمخشري: في جواز مجيء الجملة مفعولًا معه.
• والفضلة .. يخرج الّذي لابد من ذكره؛ كالمعطوف فِي نحو: (اشترك زيد وعمرو) .
• واشتراط النّصب بالفعل وشبهه .. يخرج:
• ما بعد (الواو) فِي نحو: (كل رجل وصنعته) ، فَلَا يجوز نصبه مفعولًا معه وإن كانت الواو فيه بمعنَى (مع) ؛ لفقد الفعل وشبهه.
وأجازه بعضهم: علَى تقدير: (يستغني وصنعتَه) .
• ومخرج المجرور؛ لأنَّ بعض العرب تخفض بالواو الّتي بمعنَى (مع) ، قال الشّاعر: