فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 2189

* أَو وزن؛ نحو: (له رطل زيتًا ومنوان عسلًا) .

* أَو كيل؛ نحو: (له قفير برًا) ، و (مكول دقيقًا) .

* قيل أو عددة: كـ (خمسة عشر رجلًا) ، و (عشرين رجلًا) .

* وكذا ما كَان مشبهًا للمقادير؛ نحو: (راقودٌ خلًّا) ، و (خاتم حديدًا) ، وقولهم: (إن لنا غيرها إبلًا) ، ومنه قوله تعالَى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} ، {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} .

* ونوع مبين لإجمال في نسبة العامل إِلَى فاعله أَو مفعوله, ويسمَّى: تمييز النسبة، فيحول عن الفاعل في نحو: (طاب زيد نفسًا) ؛ والأصل: (طابت نفس زيد) فانتصب ما كَانَ فاعلًا، وارتفع ما كَانَ مضافًا إِليه.

فلما كانت نسبة (الطّيب إِلَى زيد) في قولك: (طاب زيد) محتملة لـ (طيبة) من جهة علمه أَو نفسه أَو أصله وقيل: (نفسًا) .. تبيَّن الإِجمال الّذي كَانَ في نسبة العامل وهو (طاب) إِلَى فاعله وهو (زيد) ، وكذا الكلام في المحول عن المفعولى كما سيأتي.

ومن المحول عن الفاعل: قوله تعالَى: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا} ، {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} ، {وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} .

والمحول عن المفعول: كـ (غرست الأرض شجرًا) ، أصله: (غرست شجر الأرض) ، فانتصب ما كَانَ نائب الفاعل، وارتفع علَى النّيابة ما كَانَ مضافًا إليه.

ومنه قوله تعالَى: {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا} ؛ أصله: (وفجرنا عيون الأرض) فغير للمبالغة.

وأنكر عمر الشلوبين: كونه محولًا عن المفعول، وأعرب (عيونًا) : حالًا مقدرة، وتبعه أبو الحسن الأُبَّدي تلميذُه شيخُ أبي حيان.

وقيل: حُوّل عن الفاعل، والأصل: (تفجرت عيون الأرض) .

وابن هشام: قَدْ يحول عن غيرهما، كـ (زيد أكثر منك مالًا) ، والأصل: (مال زيد أكثر من مالك) ، فانتصب ما كَانَ مبتدأ، وارتفع ما كَانَ مضافًا إِليه.

وَلَم يحول عن شيء؛ في نحو: (امتلأ الإناءُ ماء) .

وقيل: عن الفاعل؛ والأصل: (ملأ الماءُ الإناء) .

والنّاصب لتمييز المفردة ما قبله؛ فنحو: (قفيز برًا) ، و (رطل زيتًا) ، و (عشرون درهمًا) ، و (راقودٌ خلا) ؛ النّصب بـ (قفيز) ، و (رطل) ، و (عشرين) ، و (راقود) ، وإِنما عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت