فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2189

نَفْسًا.

قال أبو البقاء: والمفرد هنا في موضع الجملة؛ لأن المعنَى مفهوم.

ومن المطابقة قوله تعالَى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} ، فجمع لأنهم جزاء في أعمال كثيرة.

وقوله تعالَى: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} في قراءة تنوين (درجات) .

وقيل: ظرف، أَو حال، أَو مفعول ثان، و (مَن) : مفعول أول، و (نرفع) : متعد لهما. وقال مكي؛ تقدير: (إِلَى درجات) فحذف الحرف.

وتقول: (طاب زيد أبًا) فيحتمل: أَن يكونَ التّمييز لما انتصب عنهُ وهو (زيد) ، ويحتمل: أَن يكونَ لمتعلقه فيكون الطَيب لأبيه.

وأما: (طاب زيد دارًا ودارين) ، أَو (دورًا) .. فالتمييز فيه للمتعلق قولًا واحدًا. لا لـ (زيد) .

واللَّه الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت