فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وابن عطية: أن (حاشا) حرف جر في قراءة ابن مسعود: (حاشى الله) .
وقيل: مضافة بمنزلة {مَعَاذَ اللَّهِ} كما سبق في الاستثناء.
* وأما: (كى) فتجر (ما) المصدرية.
كقوله:
.... يُرَجَّى الْفَتى كَيْمَا يَضُرُّ ويَنفَعُ (1)
= اللغة: اللَّسُّ تَنَاوُلُ الدَّابةِ الحَشِيْشَ بجَحْفَلَتِه إذا نَتَفَه. الخلا: الحشيش الرطب.
المعنى: أن الناس لقعة سائغة بين فكي الموت، ومن الذي سينجو منه.
الشاهد: قوله: (الخلا) ؛ حيث جاء (خلا) بمعنى الحشيش الرطب.
(1) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإنَما
وهو للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه ص 246، وله أو للنابغة الذبياَني في شرح شواهد المغني 1/ 507، وللنابغة الجعدي، أو للنابغة الذبياني أو لقيس بن الخطيم في خزانة الأدب 8/ 498, والمقاصد النحوية 4/ 245، ولقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص 235 وكتاب الصناعتين ص 315, وللنابغة الذبياني في شرح التصريح 2/ 3, والمقاصد النحوية 4/ 379، وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص 609، والجنى الداني ص 262, والحيوان 3/ 76، وخزانة الأدب 7/ 105، وشرح عمدة الحافظ ص 266، ومغني اللبيب 1/ 182, وهمع الهوامع 1/ 5، 31.
المعنى: يقول: علَى الإنسان إما أن يضر وإما أن ينفع، لأن الناس تتأمل ممن يكون عنده خير لهم، وشر يصرفه عنهم.
الإعراب: إذا: ظرف زمان يتضمن معنى الشرط متعلق بجوابه. أنت: توكيد لفاعل فعل محذوف يفسره ما بعده، لم: حرف جزم. تنفع: فعل مضارع مجزوم بالسكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. فضر: وجوبًا تقديره أنت. الفاء رابطة الشرط، ضُرَّ: فعل أمر مبني علَى السكون وحرك بالفتح منها من التقاء الساكنين، وفاعله: مستر وجوبًا أنت. فإنما: الفاء حرف استئناف، إنما: حرف حصر. يراد: فعل مضارع للمجهول. الفتى: نائب فاعل مرفوع. كيما: كي: حرف جر وتعليل، ما: حرف مصدري، والجار والمجرور متعلقان بيراد. يضرُّ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، والمصدر المؤول من (ما) وما بعدها: في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بيراد. وينفع: الواو حرف عطف، ينفع: معطوف علَى يضر، وإعرابه مثله.
وجملة (إذا أنت) الشرطية: ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (أنت) : في محل جر بالإضافة. وجملة (لم تنفع) : تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وجملة (فضر) : جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. وجملة (يراد) : استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة (يضر) : صلة الموصول.