فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 2189

.... مَتَى لُحَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ (1)

و (النتيج) : بالجيم: المرُّ السريع، وسيأتي ذكر باقي الحروف.

* وسيبويه: أن (لولا) حرف جر في قول الشّاعر:

وكَمْ مَوْطنٍ لَوْلاي طِحْتَ كما هَوَى ... (2)

(1) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَت

وهو لأبي ذؤيب الهذلي في الزهية ص 201، والأشباَه والنظائر 4/ 287، وجواهر الأدب ص 99، وخزانة الأدب 7/ 97 - 99، والخصائص 2/ 85، والدرر 4/ 179، وسر صناعة الإعراب ص 135، 421 وشرح أشعار الهذليين 1/ 129، وشرح شواهد المغني ص 218 ولسان العرب 1/ 487 شرب، 5/ 162 مخر 15/ 474 متى والمحتسب 2/ 114, والمقاصد النحوية 3/ 249، وبلا نسبة في أدب الكاتب ص 515، والأزهية ص 28 وأوضح المسالك 3/ 6، والجنى الداني ص 43، 505، وجواهر الأدب ص 47، 378 ورصف المباني ص 151، وشرح ابن عقيل ص 352, وشرح عمدة الحافظ ص 268, والصاحبي في فقه اللغة ص 175، ومغني اللبيب ص 105، وهمع الهوامع 2/ 34.

اللغة: شربن بماء البحر: شربن ماء البحر. ترفعت: تصاعدت اللجج: جمع اللجة، وهي معظم الماء. نئيج: صوت مرتفع.

المعنى: يدعو الشّاعر لامرأة بالسقيا بماء سحب شربت من ماء البحر بصوت مرتفع، وتصاعدت لتسقط غيثًا محييًا.

الإعراب: شربن: فعل ماض مبني علَى السكون، والنون ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. بماء: الباء حرف جر زائد، ماء: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا علَى أنه مفعول به، وقد تكون الباء حرف جر بمعن من، وماء: اسم مجرور بالكسرة والجار والمجرور متعلقان بالفعل شرب، وهو مضاف. البحر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ثم: حرف عطف. ترفعت: فعل ماض مبني علَى الفتحة والتاء للتأنيث، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. متى: حرف جر بمعنى من. لجج: اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ترفعت. خضر: نعت لجج مجرور بالكسرة. لهن: اللام حرف جر، وهن ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. نئيج: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.

وجملة (شربن) : ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (ترفعت) : معطوفة علَى جملة (شربن) . وجملة (لهن نئيج) : في محل نصب حال من فاعل ترفعت المستتر، أو في محل جر نعت لجج.

الشاهد قوله: (متى لجج) ؛ حيث جاءت (متى) بمعنى (مِن) علَى لغة هذيل.

(2) التخريج: صدر بيت من الطويل، وعجزه: بأجرامه من قنة النيق منهوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت