164 -وَلَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّي فِيهِنَّ, وَأَنْ (1) نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ, وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ (2) الشَّمْسُ, وَحِينَ تَتَضَيَّفُ (3) الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ. (4)
وَالْحُكْمُ الثَّانِي عِنْدَ «الشَّافِعِيِّ» مِنْ:
(1) - في مسلم: «أو أن» .
(2) - في مسلم: «تميل» .
(3) - في مسلم: «تتضيف» . وهي بمعنى «تميل» .
(4) - صحيح. رواه مسلم (831) و «قائم الظهيرة» : أي قيام الشمس وقت الزوال، وذلك عند بلوغها وسط السماء فإنها عند ذلك يبطئ حركتها.