الربائب في حجور الأزواج فلا مفهوم له؛ لأنه إنما خص بالذكر لغلبة حضوره في الذهن.
وألا يكون موافقا للواقع، ومن ثم لا مفهوم لقوله: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ [30] وقوله: لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ [31] وقوله: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا [32] .
والاطلاع على ذلك من فوائد معرفة أسباب النزول.
(فائدة) . قال بعضهم: الألفاظ إما أن تدل بمنطوقها أو بفحواها ومفهومها أو باقتضائها وضرورتها، أو بمعقولها المستنبط منها. حكاه ابن الحصار، وقال: هذا الكلام حسن. قلت:
فالأول دلالة المنطوق، والثانى دلالة المفهوم، والثالث دلالة الاقتضاء، والرابع دلالة الإشارة. [33] أ. هـ. والله أعلم.
أ. د/ إبراهيم عبد الرحمن خليفة
(30) المؤمنون: 117.
(31) آل عمران: 28.
(32) النور: 23.
(33) ج 3 من ص 104 إلى ص 108.