فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1226

يقل: متى، وسندخل ان شاء الله - تعالى ا"*). ثم ان رسول الله - يكفب! ا - لا يفعل الا"

امر الله - عز وجل ا - متم! ك! ط به] (4) .

وجه الدليل منه انه عقل من الأمر في الآية وجود الفعل [ل] حاجة دون الفور،

ولهذا اجاب عمر -رضي الله عنها - به.

128 -فإن قيل: فقول عمر هو الحجة عليكم؛ فإن اقتضى من الأمر الفور، فلو

لم يكن الأمر يقتضي ذلك لما اقتضى عمر (1) ذلك منه، لأنه من أهل اللسان

واصحاب الفصاحة والتبيان.

والجواب أن عمر - رضي الله عنه ا - لم يعقل الفور من صيغة الأمر، وإنما عقل

ذلك وذهب اليه [ل] ! رينة اقترنت بالأمر. وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قد رأى

في النوم كأن مفاتيح الكعبة قد زفعت اليه، فكان - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أصحابه وأحرم

وجاؤوا قاصدين لدخول مكة، فاعتقد عمر الفور في الأمر بهذه القراثن التي اقترنت

[به] . وأبو بكر -رضي الله عنه ا - عقل موجب اللفظ في اللغة وأجاب به.

ويدل عليه أن الأمر يقتضي الفعل (2) ولا يتناول منطقه زمانًا ولا مكانًا، وإنما

يفتقر الى الزمان والمكان قي الفعل، لأن فعل التقلب لا يقع إلا في زمان ومكان

(3) انظر تفسير الطبري (جـ 26، ص 44) وفيه يسوق المف! ر رواية مماثلة لرواية الشيرازي وان

كانت أكثر تفصيلا. فقد روى ب! سناد يستهله بابي كريب وينتهي به الى سهل بن حنيف الذي قال

يوم صفين::ا"يها الناس اتهموا أنفسكم! لقد رأيتنا يوم الحديبئة -يعني الصلح الذي كان بين"

رسول اله -! - وتين المشركين - ولو نرى قتالا لقاتلنا. قجاء عمر الى رسول الله -يه-

فقال: يا رسول اله! ألسنا على حق وهم على باطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟

قال: بلى! قال: ففيم نعطي الدنئة في ديننا ونرجع ولفا يحكم اله بيننا وبينهم؟ فقال: يا ابن

ص الخالاب! اني رسول اله ولن ئضيعني أبدا ا قال: فرجع وهو متغيظ فلم يصبر حتى أتى أبا بكر

فقال: يا أبا بكرا ألسنا على حق وهم على باطل؟ أليس قتلانا (. . .) فقال: يا ابن الخالاب!

انه رسوذ الله لن ئضيعه اله أبدا ا قال: فنزلت سورة الفتح فأرصل رسول الله -ي - الى عمر

فأقرأه إئاها فقال: يا رسوذ الله! أوفتخ هو؟ قال: نعم ا"."

(4) الكلمة غير واضحة وتبدو قراءتها هكذا: متمسك.

128 - (1) في الأصل: عمرا.

(2) الكلمة غامضة في الأصل، وهكذا بدت لنا قراءتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت