فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1226

لأغراض لهم تتعلق بذلك. وأما في الحقيقة فالقضاء يستعمل في الأداء وحقيقة ما

وجب على الإنسان فعله. قال الله -تعالى!:"فإذا قضيت الضلاة فانتشروا في"

الأرض" (1) ، والجمعة لا تقضى. وقال الله - تعالى!:"فإذا قضيتم مناسككم! (2)

معناه: إذا أديتم، ويقال:"قضيت دين فلان"إذا أديته.

مسألة [في وجوب قضاء الصوم على الحائض والمريض والمسافر]

157 -ويجب الصوم على الحائض والمريض والمسافر، وما يؤمر به كل واحد

منهم بعد زوال عذره قضاء لما وجب عليه في وقته. وفال أصحاب أبي حنيفة:"لا"

يجب-على الحائض والمريض ويجب على المسافر". وفال بعض الأشعرية:"لا

يجب على الحائض والمريض ويجب على المسافر الصوم في أحد إلشهرين: إما

شهر الأداء أو القضاء"."

والخلاف في هذه المسألة إنما يعود إلى العبادة ولا تتحقق له فائدة لأنا نتفق

على جواز التأخير ووجوب القضاء بعد زوال العذر.

ودليلنا قوله تعالى!:"فمن كان منكم فريضا أو على سفر فعذة من أئام"

أخر" (1) تقديره: فأفطر فعدة من أيام أخر. فعلق وجوب القضاء بالفطر من الشهر"

[48 و] ، فدل على أن الوجوب فيه متوجه عليه فيه، فيجب عليه القضاء بالفطر بدلا عنه.

ويدل عليه أن ما يأتي به بعد زوال العذر يسمى قضاء، ولو لم يكن واجبا لما

سفي ما يأتي به بدلا عنه قضاء.

ويدل عليه أنه لو لم يكن واجبا عليه لما جاز أن يؤمر بفعله بعد فوات وقته قبل

دخول وقت مثله. ألا ترى أن الحائض لفا كانت الصلاة غير واجبة عليها لا تؤمر

(1) جزء من الآية.1 من سورة الجمعة (62) .

(2) جزء من الآية. .2 من سورة البقرة (2) .

(1) جزء من الآية 184 من سورة البقرة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت