فهرس الكتاب
252 -وقال: إن عبدالله بن عباس (1) -رضي الله عنه! - قال (2) لعثمان في
حجب الأم من الثلث إلى السدس باثنتين من الإخوة والأخوات:"ليس الأخوات إخوة"
في لسان قومك؟"، فقال:"أمر توارثه [الناس] وسار في الأمصار، لا يمكنني
ء. 5" (3) . .- - عمدالله ين عماس (1) فى هذه الصيغة تأنها موضوعة للعموم في"
لعيير لسعلى. . . -
اللغة، وأقره على ذلك وإنما ادعى التخصيص.
253 -وروي أن عثمان - رضي الله عنه! - لما أنشد قول الشاعر[من الطويل،
والبيت ينسب إلى عثمان بن مظعون (1) وكذلك إلى لبيد] (1) :
252 - (1) أنظر العليقات على الأعلام.
(2) في الأصل: انه قال.
(3) في اللمع (ص 89 - AA) بعض الاختلاف في الصيغة:"في حجب الائم بالاخوين (. .) ليس"
الاخوان إخوة (. . .) لا أستطيغ أن أنقض أمرا كان قبلي وتوارثه الناسق ومضى في الأمصار"."
وكذلك يلاحظ القارىء تغييرًا في عبارة الشيرازي معلقا على قول ابن عباس:"فادعى ابن"
عباس أن الأخوين ليس (كذا) بإخوة، فاقره عثمان -كرئم الله وجهه! - على ذلك، وإنما اعتذر
عنه بالإجماع، ولأنهم فرقوا بين الواحد والاثنين والجمع فقالوا: رجل ورجلان ورجال. فلو كان
الاثنان جمعا كالثلاثة لما خالفوا بينهما في اللفظ". وخرح الصديقي الحديث على عادته"
(ص 88 - 89، تحت رقم 3) معتمدا كذلك على رجال الحديث فذكر منهم ابن جرير الطبري
والحاكم والبيهقي ودقق البحث عن استشهاد ابن عباس بالآية:"فإن كان له إخوة"(11 من
النساء (4 ) ) ونقل صيغة بقية الحديث مع شيء من الاختلاف ضئيل يمس قول ابن عباس:"لم"
صار الأخوان يردان الائم إلى ال! دس وإنما قال الله (. . .) والأخوان في لسان قومك وكلام
قومك ليسا بإخوة؟"؟ وكذلك يمس الاختلاف جواب عثمان:"لا أستطيع تغيير ما
كان قبلي ومضى في الآمصار وتوارث به الناسق"."
والمفيد أن صاحب التخريج الصديقي بعد أن ذكر أن الحديث صححه الحاكم أضاف أ ن
ليس الأمر كذلك لأن شعبة - مولى عبدالله بن عباس والذي روي الحديث عن طريقه - تكلم فيه
مالك وضعفه النسائي"والله أعلم!".
ولا يفوتنا هنا التنبيه على عمل محقق الكتاب، المرعشلي، الذي دقق الإحالات إلى كتب
رجال الحديث المذكورين في البيانات 4 إلى 6 من ص 88 و 2 إلى 4 من ص 89.
253 - (1) أنظر التعليقات على الأعلام.