فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1226

تستحق البداية في الشعر بالواو إلا أن يكون قد جرى في نفس الشاعر شيء فيحسن

أن يبتدىء بالواو عطفا على ما خطر بباله.

وجواب اخر أنه يحتمل أن يكون أراد به الحاكمين والمحكوم له وعليه، وذلك

جمع، ورد الكناية إلى الجميع ليعلق القصة بالجميع.

288 -واحتجوا أيضا بقوله - تعالى!:"إذ تسوروا المحراب. إذ دخلوا على"

داود (1 (ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعفرر"(2(، فاستعمل"

لفظ الجمع في الاثنين، فدل على أنه حقيقة فيه.

والجواب أن قوله:"خصم)] يستعمل في اللغة في الواحد والاثنين والجماعة."

وجواب اخر وهو أنه يجوز أن [78 ظ] يكون قد حضر مع جبريل وميكائيل

جماعة من الملائكة، ورذ الكناية بلفظ الجمع إلى الجميع.

289 -قالوا عن النبي -لمج!! - إنه قال:"الإثنان فما فوقها جماعة".

والجواب أن هذا هو الحجة عليهم، فإن الجمع لو كان حقيقة في الاثنين لما

احتيج فيه إلى بيانه -صلى الله عليه [وسلم] ! - لأن ما يغبملأمن مقتضى اللفظ في

اللغة لا يحتاح فيه إلى بيانه -صلى الله عليه [وسلم] ! - لأنهم يشاركونهم في معرفة

اللغة وإن كان -مج!! - أفصحهم. فلفا بئيئ ذلك علم أنه لو لم يرد بذلك الجميع في

اللغة وإنما أراد - ع! ه! - بذلك بيان الحكم، فإن الاثنين فما فوقها جماعة في الحكم

في ما يعود إلى الائتمام (1 (والمتابعة.

1290.قالوا: ولأن الجمع إنما سمي جمع! كا] لجمع الآحاد وضم الواحد إلى

الواحد وأقل ذلك اثنان، فكان اللفظ حقيقة فيه. - -

ذكر الشيخ أبو حامد [الإسفراييني] (1 (-رحمه الله! - في الجواب! نه يبطل

288 - (1) أنظر التعليقات على الأعلام.

(2) جزء من الآية 21 ومن الآية 22 من سورة ص (38) .

289 - (1) في الأصل: الايتمام.

295 - (1) أنظر التعليقات على الأعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت