فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1226

دليلنا أنه لفظ عام يجوز تخصيصه إلى الثلاتة (2) فجاز تخصيصه إلى ما دونها

كالأسماء المبهمة كقوله - -لمجر!:"من بدل دينه فاقتلوه" (3) يجوز تخصيصه إلى ا ن

يبقى تحت اللفظ مرتد واحد. كذلك ها هنا. ولأنه معنى (4) يخص اللفظ العام فجاز

أن يخصه إلى واحد كالاستثناء؛ فإنه يصح أن يقول:"له عشرة إلا تسعة". كذلك

ها هنا.

301 -واحتج المخالف بأن أقل ما يستعمل في صيغة العموم في أسماء

الجموع تلاثة ولا يستعمل في ما دون ذلك على الحقيقة، فلا يجوز تخصيصها إلى

دون ما وضع له واستعمل فيه.

والجواب أنه يبطل بالاستثناء فإنه موضوع للثلاثة فصاعدا وبالاستثناء قد خص

إلى ما دون ذلك، فكذلك في التخصيص بغير الاستثناء وجب أن يكون بمثابته.

وجواب اخر أنا لا نسلم أنه لم يستعمل في لفظ الجمع في ما دون الثلاثة (1) ،

بل قد استعمل في الواحد؛ فإن الله - تعالى ! - قال:"ائذين قال لهم الناس إ ن"

الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم! (2) ، أ أي[نعيم بن مسعود الأشجعي (3) .

وقال - عز وجل! - في عائثة (4) - رضي الله عنها!:"أولئك مبروون مما"

يقولون" (5) . وذلك عادة العرب في [ا 8 ظ] لسانها تعبر عن الواحد بلفظ الجميع"

إعظاما له وإجلالا إذا لم ترد ذكره. فسقط ما قاله.

في الأصل: الثلث، وهكذا كلما ورد وأشرنا إليه.

قد سبق تخريج الحديث في الفقرة 244، البيان 3.

في الأصل: معنا، وهكذا وردت عدة مرات ونبهنا عليها.

في الأصل: الئلث.

جزء من الآية 173 من سورة ال عمران (3) .

انظر التعليقات على الأعلام وفي الأصل: والاشجعي.

أنظر التعليقات على الأعلام.

جزء من الآية 26 من سورة النور (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت