فهرس الكتاب
إهابها قدبغتموه فانتفعتم به" (2) . وكذلك تخصيص عام القران بخاص السنة كقوله"
-تعالى!:"حرمت عليكم الميتة" (3) ،خصصناها في السمك والجراد بقوله
-! نى ا:"احفت لنا ميتتان ودمان" (4) . ومن الناس من قال:"لا يجوز تخصيصه"،
= بالاعتماد على كتب الحديث، وذلك بصيغتين مختلفتين بعض الاختلاف. فالأولى أحالها على
تاريخ البخاري - وان كان محقق الكتاب المرعشلي (ب 4 من ص 07 1) يؤكد أنه لم يجدها في
التاريخ الكبير وأن الحافظ ابن حجر هو الذي عزاها للبخاري فيئ التاريخ، وذلك في تلخيص
الحبير- وهي عن عبدالله بنن عكيم:"حدثنا مشيخة لنا من جهينة أن البيئ -صلى الله عليه"
[وآله] وسلم! - كتب إليهم ان لا تنتفعوا من الميتة ليءا. والصيغة الثانية نقلها المخرج عن
ابن حنبل والأربعة -أي حسب تدقيق المرعشلي (البيان 6 من ص 7. 1) الترمذي وأبي داود
والنسائي وابن ماجه -وهي عن عبدالله بن عكيم أيضا:"كتب إلينا رسول الله - صلى الله عليه"
[وآله] وسلم! - قبل وقاته بشهر أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب". ويعلق الصديقي"
على هذه الصيغة بانها مضطربة المتن منقطعة الإسناد وأن ابن حنبل ئركها بعد أن كان يقول بها.
ويختم تعليقه قائلا: أعلى أنه لو صح لما كان فيه معارضة لأحاديث الدبغ لأن الإهاب لا يطلق
إلا على الجلد قبل دبغه، ومعلوم أن الجلد لا ينتفع به إلا بعد دبغه. والله أعلم"."
وانظر أيضا تدقيقات المرعشلي وتحقيقاته في الإحالات على كتب الحديث التي ذكر
المخرج أصحابها، وذلك في البيانات 4 إلى 6 من ص 7. 1 والبيانين 3 و 4 من ص 108.
ومن المفيد أن نلاحظ أن فنسنك قد خرج هو أيضا الصيغتين بالإحالة على أبي داود، وذلك
في المعجم المفهرس (ج 6، ص 301، ع 1، تم ع 2) .
(2) أنظر تخريج احاديث اللمع (ص 6. 1 و 07 1، تحت رقم 13) حيث خرج الصديقي الحديث
بالصيغة التي أوردها الشيرازي في النص واعتمد في ذلك على ابن حنبل وأبي داود ومسلم
والترمذي، عن طريق ابن عباس. والحديث هو:"تصذق على مولاة لميفونة بثاة، فمر بها"
رسول الله - صلى الله عليه [واله] ! - فقال:"هلأ (. . .) به"فقالوا: إئها ميتة، فقال: إئما حرم
اكلها". وأحال المحقق أيضا على البخاري الذي لم يرو: فدبغتموة."
أنظر تدقيقات المرعشلي في إحالاته على كتب الحديث في البيانات 7 إلى. 1 من ص 106
والبيانين 2 و 3 من ص 107.
(3) جزء من الآية 3 من سورة المائدة (5) .
(4) أنظر المعجم المفهرس حيث أحال فنسنك على ابن ماجه وابن حنبل للصيغة الأولى:"احفت"
لنا ميسان" (ج 6، ص 301، ع 2) وكذلك على ابن ماجه للصيغة الثانية:"احلت لنا ميتتان
ودمان" (! 2، ص 48 1، ع 1) ."