فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1226

من شهد قبل ان [86 و] يستشهد)] (3) وقال:"شر الشهود من شهد قبل ان يستشهد" (4) ؛

فأحد اللفظين في العموم وفي المدح على إقامة الشهادة قبل الاستشهاد، والآخر في

الذم على ذلك. والجمع بينهما ممكن فيحمل الذم عليه إذا كان صاحب الحق عالما

بأن له على الحق شهادة، فإذا أقام الشاهد الشهادة قبل مطالبته استحق الذم؛ ويحمل

المدح عليه إذا كان عندهما شهادة لرجل بحق وهو لا يعلم بها فأعلماه بالشهادة

واقاماها رغبة في إحياء حقه ونفي الظلم (5) عنه فإنهما يستحقان الحمد والمدح على

ذلك.

321 -واما اذا كان كل واحد من اللفظين عاما من وجه خاصا من وجه، مثال

ذلك الجمع بين الأختهين في الوطىء بملك اليمين عند اهل الظاهر أنه جائز فيستدلون

على ذلك بقوله - تعالى!:"أو ما ملكت أيمانكم" (1) ، وهذا خاص في الجمع بين

أنظر تخريج احاديث اللمع (ص 9. 1 و 110، تحت رقم 15) وفيه خرج الصذيقي الحديث

عن مالك وابن حنبل ومسلم والأربعة، أي الترمذي وأبى داود والنسائي وابن ماجه. وهو من

طريق زيد بن خالد الجهني عن النبي -!! - أنه قال:"الا اخبركم بخير الشهداء؟ ائذى يا8 تي"

بشهادته قبل أن ئسألها". كما أورد الصديقي الحديث بلفظ ابن ماجه وهو:"خير الشهود من

أدى شهاذتة قبل أن يسألها"."

وانظر أيضا تدقيق الإحالات الى كتب الحديث التي ذكر الصديقي أصحابها، وهي

البيانات ا الى 4 من ص 109 التي حررها المحقق، المرعشلي.

أنظر تخريج احاديث اللمع حيث خرج الصديقي الحديث (ص 110، تحت رقم 16) وذلك

بالاعتماد على ابن حنبل ومسلم من طريق أبي هريرة أن النبي -!! - قال::خير امتي القرن

ائذي بعثت فبه، ثئم ائذين يلونفم؛ واينه أعلم أذكر الثالث أم لا؛ ثئم يخفف أقوام يشهدون قبل

أن يستشهدوا". كما أورد الصديقي صيغة أخرى للحديث لابن أبي ثيبة عن عمرو بن شرحبيل"

مرسلا:"خير الناس قرني، ثئم ائذين يلونفم، ثئم ائذين يلونفم، ثئم يجيء أقوائم ئعطون الشهادة"

قبل أن يسالوها". وذكر أيضًا بورود الحديث عند الشيخين، وان إختلفت الصيغة عند كل منهما."

ودقق الإحالات الى كتب هولإء الذين خرج عنهم الصديقي، المحقق، المرعشلي، في

لبيانات 1 الى 3 من ص 5 1 1.

في الأصل: الظالم.

جزء من الآية 3 من سورة النساء (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت