فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1226

الأختين. فإن قيل: أحمل ايتك على غير الأختين بدليل خصوص ايتي في المنع من

الجمع بين الأختين، عارضه بمثل ذلك فقال: وأنا أيضا أحمل ايتك على الجمع بين

الأختين بالنكاح بدليل خصوص ايتي في ملك اليمين. وكل واحد منهما يخص عموم

دليل صاحبه بخصوص دليله.

ومثال ذلك أيضا قوله - تعالى!:"ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا"

إلى حين" (2) ، هذا خاص في الشعر والصوف عام في حال الحياة والموت؛ وقوله"

-تعالى!:"حرمت عليكم الميتة" (3) عام في الشعر والصوف وسائر أجزاء الميتة

خاص في الميتة. فإن قال: أحمل ايتك على غير الشعر والصوف بدليل آيتي الخاصة

في الشعر والصوف، عارضه بمثله فقال: وأنا أحمل ايتك على ما أخذ في حال

الحياة بدليل ايتي الخاصة في الميتة.

ومثال ذلك أيضا أن يستدل على جواز ما له سبب من الصلوات في أوقات النهي

بقوله - صلى الله عليه وسلم:"من نام عن صلاة أو نسيها فليصفها اذا ذكرها، فإن ذلك وقتها" (4) ،

وهذا خاص في ما له سبب عام في الأزمان، فيعارضه بنهيه -يك!! - عن الصلاة في

هذه الأوقات (4) ، وذلك خاص في الأوقات ولكنه عام في الصلوات. فإن خمق عمومه

خصمه بخبر خمق خصمه عموم خبره بخصوص خبره.

جزء من الآية.8 من سورة النحل (16) .

جزء من الآية 3 من سورة المائدة (5) .

خرح الصديقي في تخريج احاديث اللمع (ص 114 و 115، تحت رقم 21) هذا الحديث

بصيغتين: الأولى هي قريبة من الصيغة الواردة هنا في نص الثرازي، اللهم إلا اذا استثنينا

منها:"فإن ذلك وقتها". وقد خرجها الصديقي عن مسلم عن أن! بن مالك عن الني -يث!! -

أنه قال:"من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها ان يصئيها إذا ذكرها"، والثانية خرجها عن أبيداود

والترمذي - الذي صححها - والنسائي والحافظ ابن حجرالذى افاد ان الحديث"اسناده على شرط"

مسلم"؛ وهي ممن حديث أبي قتادة:"لي! في النوم تفريط إنما التفريط يخي اليقظة؛ فإذا نسي

أحدكم صلاة أو نام عنها فلّيصفها إذا ذكرها"."

ودقق الإحالات الى كتب الحديث المحقق، المرعشلى، في البيانات 7 من ص 114 و 1

الى 4 من ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت