فهرس الكتاب
فصل [في ان الخاص مقدم على العام تقدم عليه أو تأخر]
327 - [88 و] قد ذكرنا أن الخاص مقدم على العام، تقدم عليه أو تأخر، سواء
كان من الكتاب أو من السنة، أو أحدهما من الكتاب وإلآخر من السنة؛ مثال ذلك من
الكتاب قوله -تعالى!:"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن" (1) خصصناه بقوله
-تعالى!:"والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم" (2) ؛ ومن السنة كقوله
-ي ا:"لا تنتفعوا من الميتة بشيء" (3) خصصناه بما روت عاتشة -رضي الله عنها! -
أن النبي -جمن! - أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت (4) ؛ ومن الكتاب:"حرمت"
عليكم الميتة" (5) خصصناه بقوله - مح!!:"احلت لنا ميتتان ودمان)] (6) . فمتى جؤزنا
تقدم هذا الخاص على هذا العام أو وجد ذلك كذلك فإنه يقضى به على العام الوارد
بعده.
328 -وقالت المعتزلة (1) :"يكون العام المتأخر ناسخا للخاص المتقدم".
دليلنا: دليلان تعارضا، خاص وعام، فوجب أن يقضى بالخاص على العام،
كما لو كان الخاص متأخرا عن العام أو وردا دفعة واحدة.
ويدل عليه أنا لما قضينا بالخاص على العام لأنه يتناول ما يتناوله على وجه لا
احتمال فيه، فإن قوله -! م! إ:"احلت [لنا] ميتتان" (2) صريح في تناول السمك
(1) جزء
(2) جزء
(3) سبق
(4) سبق
(5) جزء
(6) سبق
(1) أنظر
(2) سبق
من الآية 221 من سورة البقرة (2) .
من الآية 5 من سورة المائدة (5) .
تخريجه في البيان ا من الفقرة 313.
تخريجه في البيان ا من الفقرة 325.
من الآية 3 من سورة المائدة (5) .
تخريج الحديث في البيان 4 من الفقرة 313.
التعليقات على الأعلام.
تخريجه في الفقرة 313، البيان 4.