فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1226

لا يعقل معناه إذا روي مفردا عن (5) السبب. ولهذا نقول: من سمع ذلك

1 بتداء؟ لمن قال: اعتق رقبة؟ ولم جاز ذلك؟. فيكون الجواب مع السبب كالجملة

الواحدة، ويصير في التفسير كانه - يئ! ا - قال: يا أيها المجامع أعتق رقبة ا فلا يدض

فيه الأكل من جهة اللفظ لأنه خاص في المجامع، واسم المجامع لا يتناول الأكل ولا

يدخل في معناه لأن الآكل ليس بمجامع. وقد عفق -! ا- الحكم [96 ظ] بالمجامع

فجعله علة فيه فلا يدخل فيه غيره.

374 -وانما كان يدخل في غيره لوقال: من أفطر فليعتق رقبة، فكان يدخل الآكل

في لفظه ومعناه، ولا يدخل فيه غير الأعرابي المجامع من جهة اللفظ وانما يدخل فيه

بًاحد أمرين: إما بقوله -جمر!:"حكمي في الواحد حكمي في الجماعة" (1) ، واما

بوجود العلة والمعنى الذي عفق عليه صاحب الشرع الحكم وهو الجماع، لأن ذكره

الصفة في الحكم تعليل وذكر السبب في الحكم تعليل. وهذا التعليل موجود في غير

الأعرابي فكان الحكم ئابتا في حقه بوجود معناه فيه. وذكر الاسم فيه تعريف، كذلك

الأعرابي.

ولا يلزم عليه الأكل لأنه غير داخل في نطق الخبر ولا في معناه، ولا يمكن

إلحاقه به بالقياس عليه لأنه ليس الأكل كالجماع. وقد ذكرنا ذلك في الخلاف في

الفروع (2) .

= والصيغة المفضلة التي اوردها الصذيقي هنا تختلف بعض الاختلاف عن صيغة نص

الشيرازي في هذا الكتاب:"جاء رخل إلى النى - يث! - فقال: هلكت يا رشول الله! قال: وما"

اهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان؟ قال: أعتق رقبة؛ قال: لا اجدها؛ قال: صم

شهرين متتابعين؟ قال: لا اطيق؟ قال: أطعم صتين مسكينا؟ قال: لا. قال: ثئم جلس، فا"تي"

النبي - يث! - بعرق فيه تمر، قال: تصدق بهذا؟ قال: على أفقر منا! فما بين لابتيها احوح إليه

منا!. فضحك النبي -! - حتى بدت نواجذه، وقال: إذهب فأطعمه اهلك!.

(5) في الأصل: على السبب.

374 - (1) سبق تخريج هذا الحديث في البيان 6 من الفقرة 208.

ولمزيد من الإحالات إلى كتب الحديث، انظر شرح الكوكب المنير، ح 3، ص 229

و.23، البيان رقم 7.

(2) انظر التعليقات على الأعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت