فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1226

وقال الشاعر [من الرجز وهو عامر بن الحارث] (3) :

وبلدة ليس بها أنيس إلَّا اليعافير وإلَّا العيس

وقال اخر [من الطويل، وهو عبد الملك (3) يذكر سيف الزبير (3) ] :

ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن فلوذ من قراع الكتائب (4)

والجواب أن الاستثناء في هذه المواضع التي ذكرتموها لم يكن إلا من

الجنس أيضًا. فأما قوله -تعالى إ:"فسجد الملاتكة كلهم اجمعون إلأ"

إبليس" (1) فإن إبليس كان من جملة الملائكة ."

388 -فإن قيل: فقد ذكر الله -تعالى! - أنه من الجن.

فالجواب أن العرب تسمي الملائكة جنا لاستتارهم من العيون. ومنه سمي

الجن جنا، ومنه سمي المجن وهو الترس. فسماه بذلك لأنه كان من سكان الجنة.

قيل: إنه كان من خزان الجنة وكان يبلسهم (1) فسماه بذلك. وقوله -تعالى!:

"فإنهم عدؤ لي إلَّا رث العالمين" (3) قد قيل:"إن المراد بإلا لكن"فيكون

تقديره:"فإنهم عدؤ لي لكن رث العالمين الذي خلقني. فهو يهدين" (3) وقيل:

فيه جواب اخر أنه قال: هذا استثناء من جنس المستثنى، لأن قوله:"فإنهم عدؤ"

لي" (3) كناية عن الآلهة التي كانوا يعبدونها، فاستثنى الله -تعالى! - من جملة"

الهتهم لأنه إلاه الجن [. 5 1 و] ، وهم كانوا يسمون الأصنام آلهة، كأنه قال: هذه الآلهة

أنظر التعليقات على الأعلام.

ذكر ابن منظور في لسان العرب، في مادة قرع، عجز البيت فقط منئهًا إلى انه ورد في حديث

الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وذكره ليف الزبير؟ ولعله يقصد سيف الثائر عليه بمكة،

عبدالله بن الزبير.

وفي اللمع عتر الشيرازي عن رأي مخالف - في صيغته على الأقل - إذ قال بعد سرد الآية 0 3

وجزء من الآية 31 من سورة الحجر (15) :"فاستثنى إبليس من الملائكة، وليس من"

الملائكة"، أي ليس من جنسهم؟ أنظر المصدر المذكور، ص 127."

في الأكل: ر سهبم. وهو من أبلس أي صير بلسا والبلس هو من قل خيره.

الآية 77 من سورة الشعراء (26) .

الآيتان 77 و 78 من سورة الشعراء (26) مع وضع إلا مكان لكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت