فهرس الكتاب
فصل ويجوز أن يتقدم الشرط في اللفظ ويجوز أن يتأخر عنه
4 45 - كما يجوز في الاستثناء. ولهذا لا فرق بين قوله:"إن دخلت الدار فأنت"
طالق"وبين قوله:"أنت طالق إن دخلت الدار"."
فصل إذا تعقب الشرط جملا معطوفة بعضها على [103 و] بعض، رجع الى جميعها
405 -كما قلنا في الاستثناء. ولهذا إذا قال:"امرأتي طالق وعبدي حر ومالي"
صدقة، إن شاء الله !"رجع الشرط إلى الجميع فلا يقع الطلاق ولا عتق العبد ولا"
يصير المال صدقة.
فصل [في اختصاص الشرط باحدى الجمل التي خصت للفظه دون غيرها]
456 -وإذا ذكر جملا وأدخل الشرط في بعضها دون البعض كان الشرط
مختصا بالجملة التي خصت بلفظ الشرط دون غيرها؛ وذلك كقمله:"أسكنوهن من"
حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن اولات حمل فأنفقوا
عليهن" (1) . فشرط الحمل في الإنفاق دون السكنى."
وهذا لو ثبت الشرط بدليل منفصل في بعض الجمل لم يجب إتباته في غيرها
كقوله - تعالى!:"والمطلقات يترئصن بانفسهن ثلاتة قروء"إلى قوله:"وبعولتهن"
406 - (1) جزء من الآية 6 من سورة الطلاق (65) .