فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1226

أثر الرسول" (10) ، معناه: من أثر تراب حافر حمار الرسول."

425 -وهذا النوع كثير في اللغة. فإن ابن جني (1) قال:"في القران زهاء على"

ألف موضع". وفال الصاحب أبو القاسم بن عباد (1) :"لو عددته لعددت رمل يبرين (1)

ومها فلسطين". وسمي لحن الخطاب لأنه لغة لهم، واللحن هو اللغة."

قال الشاعر [مالك بن أسماء الفزارى، من البحر الخفيف] (1) :

منطق صائمث وتلحن أحيا نا وخير الحديث ما كان لحنا

استقل الكلام بنفسه بإضمار واحد لا يراد فيه غيمه؛ ومتى تعارض إضمار أن يضمر (1)

ما يدل عليه الدليل. ومن الناس من ريقول:"اضمر ما هو أعم فائدة"، ومنهم من

يقول:"اضمر موضع الخلاف لأن موضع الإجماع قد عرف بالإجماع".

وهذا غلط لأن القصد معرفة مراد الرسول -صلى الله عليه [وسلم] ! - وربما

قصد بيان الأخص فاثدة ولم يرد بيان الأعم فاثدة، لأنه يبئيئ الأعم تارة والأخص تارة.

فحمله على الأعم فاثدة من غير دليل تحكم في مراده بالرأي والشهوة، وذلك لا

يجوز.

وأيضا فإنه دعوى عموم في المضمرات، والمضمرات لا يدعى فيها العموم،

لأن العموم صفة للنطق وليس معنا نطق.

427 -وقول من قال:"أقذر موضع الخلاف"أيضا غلط، لأن الإجماع

والخلاف حادثان بعد رسول الله --لمجير ا - ولم يعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن هذا يصير

خلافا بعده أو إجماعا بعده حتى يخص موضع الخلاف [107 ظ] بالبيان ويترك

موضع الإجماع. وأيضا فإنه ربما قصد بيان الإجماع دون موضع الخلاف فصرفه إلى

أحدهما بحكم مراده من غير دليل ولا تجويز.

(10) جزء من الآية 96 من سورة طه (20) .

425 - (1) انظر التعليقات على الأعلام.

426 - (1) في الأصل: بصمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت