فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1226

فصل [في تعليق الحكم على مجرد الإسم]

447 -وأما إذا عفق الحكم على مجرد الإسم كقوله:"في سائمة الغنم"

زكاة" (1) لا يدل على نفي الزكاة عن البقر. وقال أبو بكر الدقاق (2) من أصحابنا:"يدل

على المخالفة كما لو علق على الصفة"."

وهذا غلط لأنهم لا يقصدون بذلك المخالفة في خطابهم وعاداتهم. ألا ترى

أنهم يقولون ة"اشتر غنما أو بقرا أو إبلا"فيأمر بالشيء وهو مريد لغيره؟. فلا يقول:

"اشتر لحم الغنم"وعنده لحم الغنم ولحم البقر واحد.

448 -واحتج بأن الأسماء موضوعة للتمييز كالصفة، ثم الصفة تدل على

المخالفة، كذلك الأسماء.

والجواب عنه ما تقدم في مسألة دليل الخطاب.

فصل [في تعليق الحكم على صفة بلفظ إنما]

449 -وأما إذا علق الحكم على صفة بلفظ إنما كقوله -عليه السلام!:"إنما"

الأعمال بالنيات" (1) وقوله:"إنما الولاء لمن أعتق" (2) فإنه يدل على المخالفة؛ وبه"

سبق تخريج الحديث في البيان 4 من الفقرة 307.

انظر التعليقات على الأعلام.

سبق تخريج الحديث في البيان 2 من الفقرة 295.

انظر تخريج احاديث اللمع (ص 40 1، تحت رقم 31) حيث لاحظ الصديقي انه متفق عليه من

حديث عائشة. أما محقق النص، المرعشلي، فقد اعتمد البخاري للتذكير بقصة الحديث:"عن"

عائشة قالت: أتتها بريرة تسألها في كتابها، فقالت: ان شئت أعطيت أهلك ؤيكون الولاء لي،

وقال اهلها: إن شئت أعطيتها ما بقي. ؤقال سفيان مرة: ان شئت أعتقتها ويكون الولاء لنا.

فلئا جاء رسول الله -ي - ذكرته ذلك. فقال النبيّ -!: ابتاعيها فاعتقيها، فإن الولاء لقن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت