فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1226

قولًا وخالفهم واحد أو اثنان كان ذلك (2) إجماعا"قوله - تعالى!:"فإن تنازعتم

في شيء فردوه إلى الله والرشول" (3) ، وههنا قد وجد التنازع بخلاف من خالف، فوجب"

أن يكون الرجوع إلى الله والرسول وأنتم تقولون:"إن الرجوع إلى قول الجماعة".

ويدل عليه أن أبا بكر الصديق (4) - رضي الله عنه ا - خالف ساثر الصحابة في

قتال أهل الردة وأقروه على ذلك واستدئوا عليه بقوله - يك! ا:"امرث أن اقاتل الئاس"

حتى يقوئوا: لا إله إلا الله، فإذا قائوها عصفوا مني دماءهم وأموالهم إلَّا بحفها"،"

فقال لفم:"قد قال لهم:"إلَّا بحقها"، والركاة من حقها". ولو كان قولهم حجة

لاستدئوا عليه بذلك ولم يرجعوا إلى الأخبار (6) الآحاد؛ ولفا لم يستدئوا بذلك

واستدئوا بغيره دل على أن ذلك ليس بحخة.

ويدل عليه أن عبدالله بن عئاس (1) خالف الصحابة في خمس مسائل من

الفرائض تفرد بها، وعبدالله بن مسعود (1) خالفهم في أربع مسائل يقال لها:"مرئعات"

عبدالله (7) بن مسعود (1) "تفرد بها، ولم ينكر أحد من الصحابة (8) عليهما ذلك. ولو"

كان اتفاق الجماعة مع خلاف الواحد إجماعا لاستدئوا عليهما بذلك؛ ولفا لم يستدئوا

بل رجعوا في ذلك إلى أدلة كالأخبار (0 1) [2 6 1 ظ] الآحاد والقياس دل على بطلان قولكم.

(2) في إ: لم يكن. والصواب ما ورد في ب، وهو يمثل رأي ابن جرير كما نقله المؤلف في بداية

الفقرة 823.

(3) جزء من الآية 59 من سورة النساء (4) .

(4) 1 لصديق: ساقطة من ب.

(5) سبق تخريج الحديث في البيان ب من الفقرة 255، ثم كانت لنا عودة اليه في البيان ب من

الفقرة 453 بمناسبة ورود جزء منه:"لا أفرق بين ما جمع الله".

(6) في ب ة اخبار.

(7) عبدالله: ساقطة من ب.

(8) أحد من الصحابة: ساقطة من ا.

(9) [ب 45 ظ] .

(. 1) في ب: كاخبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت