فهرس الكتاب
"إن إجماع الإثنين حجّة"والخبر الثاني ورد في الأخبار بدليل أن أحدا لا يقول (3) :
"إن قول الإثنين إجماع"، فدل على أن المراد بالخبر ما ذكرناه.
828 -احتجّ أيضا بما روي عن النبيّ (1) -! ك! م! رإ- أنه قال:"عليكم"
بالجماعة" (2) وقال:"عليكم بال! واد الاعظم" (3) ."
والجواب أن المراد بذلك الأمة كلها، فتحمله عليه (4) بدليل ما ذكرناه.
829 -احتجّ (1) أيضا بأن قال: رجع الناس في خلافة أبي بكر (2) إلى
الإجماع [163 و] ، وقد خالف علي (3) وسعد (3) ولم يلتفت إلى خلافهما (4) .
والجواب أنا لا نسفم أن عليا (3) خالف في ذلك؛ وأكثر (4) ما قيل:"إنه لم"
(3) في ا: لم يقل.
828 - (1) [ب 46 لا.
(2) سبق تخريجه ضمن حديث اخر:"من قارق الجماعة (. . .) "وذلك في البيان 3 من الفقرة
(3) انظر تخريج احاديث اللمع (صبى 268،ر.8) حيث خرج الصديقي هذا الحديث بالإحالة على
ابن ماجه عن أنس قال: 5 سمعت رسول الله - يث! - يقول: إن امتي لا تجتمع على ضلالة. فإذا
رأيتم اختلاقا فعليكم (. . .) "."
ولاحظ أن"اسناده ضعيف". وانظر أيضا بياني المرعشلي 2 و 3 من ص 268 حيث دقق
الإحالة على ابن ماجه، ثم عفل ضعف الإسناد بوجود أبي خلف الأعمى فيه، وهو حازم بن أبي
عطاء، وقد اعتبره ابن حئان من المجروحين: (منكر الحديث على قلته". وانظر أيضًا في"
البيان 1 من الفرة 560 حديثا سبق تخريجه تضمن هذا الجزء:"عليكم (. . .) "،وهو: الا
تجتمغ امتي غلى الضلالة". وفي ب ورد الحديث هكذا:"عليكم بالجماعة وعليكم بال! واد
الأعظم"."
(4) عليه: ساقطة من ا.
829 - (1) في ا: واحتج.
(2) في ا: رضي الله عنه.
(3) انظر التعليقات على الأعلام.
(4) في ب: ولكن، بدل: وأكثر.