فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1226

أهل بلد دون بلد، فيجب أن يكون الجميع في ذلك سواء.

ويدل عليه أن هذا يؤدي إلى محال لأنكم تقولون:"قول من هو بالمدينة حخه"

ما دام فاطنا بالمدينة فإذا (3) خرج منها لم يكن قوله حجّة ce وهذا محال لأن كل من

كان قوله في موضع حجة (4) كان قوله حجة في جميع المواضع، أصله (5) النبي - يك! رو! - (6،.

833 -احتج من خالف (1) بأن قال: روي عن النبيّ - يون! -أنه قال:"ا لمدينة تنفي"

خبثها (2) كما ينفي الكير خبث الحديد" (3) والخطأ من الخبث، فكان منفئا عنها."

والجواب أن هذا عام في الخط! وغيره، فنحمله على غيره بدليل ما ذكرناه.

834 -احتج أيضا بقوله -! ك! م!!:"الإسلائم يا"رز إلى المدينة كما تا"رز الحية"

إلى جحرها" (1) ."

والجواب أن هذا يدل على أن الإسلام يأزز إليها وليس (2) فيه أن قولهم حجّة.

وجواب اخر أن هذا وارد (3) في جميع الإسلام، وعندنا إذا اجتمع جميع

(3) الفاء ساقطة من ا.

(4) في ا: حجة في موضع.

(5) في ا: واصله.

(6) [ب 47 ل! ا.

(1) في ا: المخالف.

(2) في ب: خبيثها.

(3) انظر التمهيد للكلوذاني (ج 3، ص 274 و ب 2) حيث خرج إبراهيم، مخرج الكتاب، الحديث

بالإحالة على البخاري من حديث جابر في كتاب الأحكام، باب بيعة الأعراب بلفظ:"المدينة"

كالكير تنفي خبثها وتنصح طيبها، وكذلك بالإحالة على مسلم من حديث أبي هريرة في كتاب

الحج، باب المدينة تنفي شرارها، وذلك بلفظ:"إلا أن المدينة كالكير تخرج الخبث، لا تقوم"

الئاعة حثى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد"."

(1) انظر التمهيد للكلوذاني (ج 3، ص 274 و 275 وب 1) حيث خرج إبراهيم الحديث بالإحالة

على مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبا وأنه يازز بين

المسجدين". وقد ورد الحديث في التمهيد:"إن الإيمان ليارز إلى المدينة (. . .) .

(2) في ا: فليس.

(3) في إ: ورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت