فهرس الكتاب
رسول الله -ىلمجه!: وأكثر مشاهدة كان أضبط لما يرويه؛ وأهل المدينة شاهدوا ذلك
وسمعوه؛ فهم أضبط لذلك، فكان قولهم مقدما على قول غيرهم؛ والاجتهاد يدرك
بحاسة القلب 111 - 1 ظ] والفكر والنظر، وربما كان نظر من ليس من أهل المدينة
أصوب واجتهاده أقوى؛ ولهذا قال النبي -ىلمجه!:"رحم الله امرأ سيم مقالتي فوعاها"
ثئم أداها كما سيم؛ فرث حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
منه" (7) فافترقا من هذا الوجه."
838 -احتج من قال:"اتفاق (1) أهل الحرمين حجّة"بأنهما الحرمان،
أحدهما (2 (حرم الله - تعالى (3 (! - ومولد النبي - مج! يم! - ومبعثه وموضع المناسك ومولد
إسماعيل (8) ومقام (4 (إبراهيم (8 (، وتشرف بالبيت ، ولهذا يحرم صيده وكلؤه
وأشجاره (6 (، والآخر حرم رسول الله --! ه! - ومهاجره ومستقر الإسلام ومجمع
الصحابة ومهبط الوحي وموضع القبر، فلا يجوز أن يكون الحق خارجا عن
أهلهما (7 (". ومن قال:"إن إجماع أهل المصرين حجة"يستدل بقريب من هذا، أنهم"
أولاد الصحابة من المهاجرين والأنصار (18 لأن عمر (9 (بناهما وبعث(0 `) إليهما أولاد
المهاجرين والأنصار، فلا يخرج الحق عن أهلهما.
(7) سبق تخريج هذا الحديث في البيان 3 من الفقرة 751 بلفظ:"نضر الله (. . .) ". وفي ا: غير
فقيه، بدل: ليس بفقيه.
838 - (1) اتفاق: ساقطة من ب.
أحدهما: ساقطة من ب.
الصيغة ساقطة من ا.
[ب 48 فا.
في ب: وشرف البيت.
في ا: وكلاه.
في ا: اهلها.
انظر التعليقات على الأعلام.
في ا: رضوان الله عليه.
)في ا: ونقل.