فهرس الكتاب
والجواب أنا لا نسلم أنهم أعلم من التابعين بالأحكام. والليل عليه أن عمر كان
يحيل بالمسائل على الحسن البصري (1) ، وابن عمر;0) كان يحيل (2) على ابن
المممسيب (1) ويقول:"هو والله أحد المفتين! ولو رآه رسول الله - تج! ه! - لسر به! ولهذا"
قال النبي جمح (3) :"نضر (4) الله امرأ سمعء مقالتي فوعاها يثي أداها كما مح؛ فرث"
حامل فقه* غير فقيه، ورث حامل فقه (*) إلى من هو افقه منه" (6) ."
وما ذكرتم من الترجيح لا يمنع مساواة التابعي له في الاجتهاد؛ ألا ترى أن من
طال! ت (7) صحبته من أكابر الصحابة وعلمائهم (8) لهم من المزئة بطول الصحبة وقؤة
ا. لأنس بكلام الرسول -جم! ر! - (9) ما لصغارهم (10) ومتأخريهم (10) ، تم الجميع في
ا! لاجتهاد على صفة واحدة؟. فبطل ما قالوه.
وجواب اخر أن هذا الترجيح إنما يصحّ لو 11) كانت الأحكام كلها [167 و]
ط! ؤذة من المسموع عن رسول الله - -لمجعي!! -؛ فاما إذا كانت مختلفة، منها ما يؤخذ من
الدبمتاب ومنها 3 ما يؤخذ من القياس والاجتهادءوترتيب الأدئة [ف] طد يظهر للصحابي
قرجيع في ذالك (12) على التابعي. والدليل عليه أن سعيد بن المسئب (1) والحسن
البصري (1) الؤ! محاب عبد الله [بن مسعود] كشريح (1) والأسود (1) وعلقمة (1) كانوا
مجتهدين في وزصن الصحابة ويفتون ولم ينكر عليهم أحد.
(2) .في لب: بالمسايل.
(3) النبي -!: ساقطة من ب.
(4) في ب: رحم.
(5) . بين العلامتين ساقط من ب.
(6) [ب 50 ظ] . سبق تخريج هذا الحديث في البيان 3 من الفقرة 751، يلفظ:"نضر الله"
(7) في ا: طلب.
! (إ8) في ب: علمائها، ا: علمايها.
(( نه!) نجي إ: عليه السلام.
\ (".ا: ا) في ب لإ: متاحريها."
(11) في ب: ان لو.
(12) في ب: بذلك.