فهرس الكتاب
اختلاف المعاني (9) في الأحكام مع اتفاقها في الأسامي مانعا من التسوفة والجمع.
ولما بطل أن يقال هذا في الأسامي بطل في المعاني.
898 -احتضى أيضًا بأن قال: القياس في الشرعتك يؤدي إلى تناقض الأحكام
لأن الفرع قد تجاذبه أصلان فيجب الحافه بهما بحكم الشبه؛ و إذا ألحقناه بهما أدى
الى [179 ظ] التناضر،.
والجواب انه لو كان هذا صحيحا لوجب إلا يجوز القياس في العقلئات لأن
هناك أيضا قد تجلذبه أصلان فيؤدي القياس فيه إلى التناقض على ما) ذكرناه (؟) . ولما
بطل أن يقال هذا في العقلئات بطل في الشرعيات.
وجواب اخر أنه اذا تجاذبه أصلان ألحقناه بأشبههما وتأقربهما اليإ، فلا يؤدي
الى التناقض.
899 -احتضى ايضًا بأن قال: القياس أدنى (؟) البيانين، فلا يجوز أن يرد التعئد به
مع امكان أظهرهما.
والجواب انه (3) يجوز أن يرد التعئد به لشوفر إجراء*) القياس والمجتهد في
طلب الدليل (") وفكمر ئوابه في طلبه."
وجواب آخر انه لو كان هذا صحيحا لوجب إلا يوجد في القرآن مجمل ولا
متشابه لأن الله -تعللى (5) ا - قادر على البيان بالنصّ؛ ولما رأينا في القران شيئا كثيرأ
من المجمل والمتشابه دل على أن البيان يجوز بأدنى الالريقين مع وجود (6) أعلاهما.
(9) في إ: الاسامي، بدل: المعانيء
898 - (1) في ا: ذكرنا ثم.
899 - (؟) في ب: 1 ولى.
(2) في ا: قلنا، بدل: والجواب أنه.
*) في ب: أجزاء.
بر 4) في ب- الد! ي
(5) في ا: شحانه.
(6) [ب 65 لما.