فهرس الكتاب
وكان عمر - رضي الله عنه (7) ! - يفعل ذلك؛ وهذا يدل على ما قلناه. وأيضا (8)
روي عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري (1) :"الفهم الفهم في ما ادلي إليك"
مفا ليس في كتاب الله (9) ولا سنة! ثئم قس الأمور عند ذلك واعرف الأشباه والأمشال
ثم اعمد إلى أحبها إلى الله - تعالى! -وأشبهها بالحق!" (10) . وهذا الكتاب تلقته الأمة"
بالقبول. وأيضا ما (11) روي عن عثمان - رضي الله عنه! - أنه فال لعلي (1) - رضيم الله
عنه (12) ! -"إني رايت في الجد رايا فاتبغوني"فقال له علي:"إن نتبع رايك فرايك"
رشيد. وإن نتبع رأي من قبلك فنعم الرأفي كان!" (13) . وروي عن علي - رضي الله عنه! -"
(7) الصيغة ساقطة من إ. وانظر أيضا التمهيد للكلوذاني في البيان المذكور منذ قليل وفيه ذكر ابن إبراهيم بالسنن الكبرى للبيهقي الذي أخرج حديث استشارة عمر للصحابة.
(8) في إ: وايضا لما.
(9) الله: ساقطة من ب.
(10) في تخريج أحاديث اللمع (ص 279، وء8) أورد الشيرازي هذا الحديث بلفظ مختصر:
"وكتب عمر - رضي اللة عنه! - إلى ابي ممسى الأشعري -رحمه الله! - في الكتاب الذي اتفق"
الناس على صحته: الفهم الفهم في ما ادي إليك (. . .) عند ذلك". وقد خرئج الصديقي"
الحديث عن الدارقطني في السنن من طريق عبيد الله بن ابي حميد عن ابى الملبح الهذلي
الذي روى هكذا صيغة الكتاب:"اما بعد، فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة قافهم إذا"
ادلي إليك (0 0 0) الفهم في ما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في الكتاب والسنّة! إعرف
الأشباه والأمثال ثثم قس الامور عند ذلك فاعمد إلى (. . .) بالحق في ما ترى". وقد لاحظ"
الصديقي أن عبيد الله بن أبي حميد ضعيف متروك إلا أن الحديث"ورد من طرق تدل على ا ن"
له أصلا، لاسيما وفي بعض طرقه عند الدارقطني أن سعيدبن أبي بردة بن ابي موسى
الأشعري أخرج الكتاب وقال: هذا كتاب عمر". وأضاف الصديقي أن الكتاب قرىء على"
سفيان بن عيينة وأن الناس قد تلقوه بالقبول وجعلوه أصلا في باب القضاء"فأغنى ذلك أيما"
غناء"."
وانظر تدقيق المرعشلي للإحالات في البيانات 1 إلى 3 من ص 279.
(11) ما: ساقطة من ب.
(12) الصيغة ساقطة من إ.
(13) انظر تخريج احاديث اللمع (ص 279 و.28، و Al ) حيث يورد الشيرازي هذا الحديث
بالذات ولكن بنسبته إلى عمر مخاطبا عثمان. وقد خرئج الصبديقي الحديث بصيغة اللمع
!! عتماد على عبد الرزاق والدارمي والحاكم والبيهقي من طريق مروان بن الحكم أن عمر لما-