فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1226

واحد" (21) . وروي عن ابن مسعود (1) في بروع بنت واشق (1) :"أقول فيها برابي، فإن

كان صوابا فمن الله ورسولي ا وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان! والله ورسوله (") "

برتئان من ذلك (23) إ" (24) وروي عن ابن عباس (1) -رضي الله عنهما (2) ! - انه قال"

في ديات الأسنان لما قسمها عمر -رضي الله عنه (25) ! - على المنافع:"هلأ اعتبرها"

بالأصاج عقلها واحد وإن اختلفت منافعها؟، (26) وروي عنه أنه قال:"ألا لا يتقي زيد"

(21) سبق تخريج الحديث في البيان 18 من الفقرة 807.

(22) في إ: منه.

(23) من ذلك: ساقطة من ا.

(24) انظر تخريج احاديث اللمع (ص 221 و 222، و 64) حيث خرج الصديقي الحدث ث بالإحالة

على ابن حنبل والأربعة، أي الترمذي وأبي داود والنسائي وابن ماجه. وهو حديث ابي سنان

عن علقمة عن ابن مسعود أأنه سئل عن رجل تزوج امراة ولم يفرض لها صداقا ولم يدخل بها

حتى مات؛ فقال ابن مسعود: لها مثل صداق نساثها لاوكس ولا شطط وعليها العدة ولها

الميراث. فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال: قضى رسول الله -يثيه! - في بروع بنت واشق

امراة منا مثل ما قضيت. ففرج بها ابن مسعود-رضي الله عنه". ولاحظ الصديقي ان الحديث"

صححه الترمذي وابن حزم وجماعة.

انظر تدقيق المرعشلي للإحالات في البيانات 3 و 4 من ص 221 و 2 إلى 4 من ص 222.

وفي البيان الأخير ذكر من أجماعةأ ابن مهدي والبيهقي وابن حاتم والحاكم.

(25) الصيغة ساقطة من إ.

(26) لم نقف على هذا الأثر على هذه الصيغة، وما وقفنا عليه هي أحاديث للنبي -يكيهه - في سعًن

ابي داود (م 4، ص 188، ر 4558 إلى 4561 وكلها عن عكرمة عن ابن عباس وأقربهما الى

ما ورد في نص الشيرازي هو الثاني: أالأصابغ سواء والأسنان سواء، الثنئة والضرسق سواء،

هذه وهذه سواءأ ثم الشالث:"الأسنان سواء والأصمافي لسواءأ."

وفي الو! ول لابن برهان (ج 2، ص 4.2،ر 2) تعرض محقق الكتاب أبو زنيد لهذا الأثر

الذي رواه صاحب الو! ول عن عمر وقد"عزم على أن يفرق ويفاوت بين ديات الأصابع لاختلاف"

المنافع"حتى"روي له أن النبي - يكن! - سوى بينها فرجع عن ذلك أ. وقد خرجه بالاعتماد على

البيهقي في السنن البهرى (كتاب الآيات، باب الأصابع كلها سواء) ، وذلك عن سعيد بن

المسيب قال"قضى عمر- رضي الله عنه! - في الأصابم في الإبهام بثلاقى عشر وفي التي تليها"

باثني عشر وفي الوسطى بعشر وفي ائتي تليها بتع وفي الخنصر بست حتى وجد كتابا عند آل -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت