فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1226

ال! نن! أعيتهم ال! نن (3) أن يعوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا" (4) . وقال علي "

-رضي الله عنها:"لو كان الدين بالراي لكان باطن الخ! أولى من ظاهره"

بالمسح ا" (6) وقال محمد بن سيرين:"أول من فاس إبليس! وما عبدت الشمس

والقمر إلَّا بالقياس (7) ا"وروي عن مسروق أنه قال:"إني لا أقيس شيئا ا إني أخاف

أن تنرذ قدمي إ" (8) ا"وقال أبو ناثلة (9) :"لا تجالسوا أهل الراي إ" (10) . وهذا كله

= وأدب القاضي للماوردي. وقد أورده بصيغة قدم فيها، أي سماء تظلني على: أي أرض

تقثني.

(3) في ا: الأحاديث، بدل: السنن.

(4) انظر المحصول للرازي (ج 2، ق 2، ص 5. 1) وقد أورد المؤلف هذا الأثر بلفظ: الأحاديث،

بدل: النن. وقد خرجه محقق النص، العلواني، بلإحالة على اعلام الموقعين لابن القيم

الجوزية وجامع بيان العلم لابن عبد البر والفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي وأدب القاضي

للماوردي.

(5) انظر التعليقات على الأعلام.

(6) انظر المحصول للرازي (ج 2، ق 2، ص 106) حيث ورد على هذه الصيغة:"لو كان الدين"

يؤخذ بالقياس لكان باطن افخ! أولى بالمسح من ظاهره". وقد خرجه محقق النص،"

العلواني، بالاعتماد على الخطيب البغدادي الذي نسبه الى عمر في الفقيه والمتفقه وبصيغة

مخالفة بعض الاختلاف:"ولو كان الراي من السنّة لكان باطن الخف أولى بالمسح من"

ظاهرها". كما أحال المحقق على من نسب الأثر الى علي، أي الى ابن القيم في اعلام"

الموقعين وأبي داود في السنن وصاحب تيسر الوصول وسبل السلام والدارية والتلخيص وأخيرا

الإحكام لابن حزم. وحرص العلواني على نقل آراء من صخح الأثر وكذلك من ضعًفه

كالنووي.

وانظر أيضا تخريج محقق التمهيد للّكلوذاني (ج 3، ص 393، ب 7) الذي أحال على

ابن عبد البر هو ايضا، وكذلك الدارقطني في السنن.

(7) في ا: بالمقالي!.

(8) انظر المحصول للرازي (ج 2، ق 2، ص 08 1) حيث أورده المؤلف بصيغة قليلة الاختلاف:

"لا أقيس شيئا بشيء، اخاف أن تزل قدمي بعد ثئوتها". ولم يخرج العلواني هذا الأثر،

والظاهر أنه لم يجد عنه شيثا في ما توفر لديه من كتب الحديث والسنن والسير.

(9) في ب: أبو نائل، وفي ا: أبو وايل. انظر التعليقات على الأعلام.

(.1) لم تقف على هذا الأثر في ما تيسر لنا الرجوع اليه من كتب السنن والسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت