فهرس الكتاب
الصادة عن ذكر الله (10) - تعالى! - وعن الصلاة والمذهبة للعقل والمال. وقد نئه الله
-تعالى (11) ! - على ذلك في كتابه فقال - تعالى إ (5) :"إنما يريد الشيطان أن يوقي"
بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعين الضلآة فهل
انتم منتهون؟" (12) فقال عمر- رضي الله عنه! (13) :"لفا نزلت هذه الآية انتهينا
لأنها (14) تذهب بالعقل (25) والمال". فقد عرفنا أن تحريم الخمر لهذه العلة التي هي"
الشدة المطربة؛ ووجه الحكمة (16) فيها ما ذكره الله - تعالى! - (17) في إيقاع العداوة
والبغضاء والصد عن ذكر الله"وعن الصلاة واذهاب العقل والمال."
والضرب الثاني أن يطلعنا الله على العلة ولا (5) (18) تطلعنا على وجه الحكم
فيها مثل علة الربا فإنا نقول:"إنها الطعم"لحديث معمر بن عبدالله (19) أ ن
النبي -يكط! - نهى عن بيع الطعام بالطعام إلا مثلا بمثل (20) . ومن خالفنا يقول:
"العلة فيه الكيل". ومنهم (21) من قال:"العلة فيه القوت". ولا يعلم أحد وجه الحكم
فيه لأنا لا نعلم أنه اذا كان مطعوما لتم حرئم بيع بعضه ببعض متفاضلا؛ ولا أبو
حنيفة (19) يعلم أنه إذا كان مكيلا لم حزم فيه الربا، ولا مالك (19) يعلم أته إذا كان
مقتاتا لم حرم فيه الربا؛ بل كل طائفة متعفقة بعفة مستنبطة من كلام صاحب الشرع،
ولا ندري ما الحكمة في ذلك (5) . فهذا وأمثاله يلزمنا اتباعه والقياس عليه وإن لم نعلم
الصيغة ساقطة من ا.
في ا: عزوجل.
الآية 91 من سورة المأئدة (5) .
الصيغة ساقطة من ب.
في ا: انها.
في ا: العقل، بدون الباء.
في ب: الحكم.
الصيغة ساقطة من ب.
ما بين العلامتين ورد هكذا في ب: من العلة وما لم.
انظر التعليقات على الأعلام.