فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1226

(*) فذكر ما يدل على السخاء حيث وصفه بأن بابه طريق (22) للسائلين لأنهم لا

يختلفون الا الى الأسخياء**3).

وقال آخر يذكر شيخوخته وكبره [الكامل] :

قد كان يعجبهن فضل (24) براعتي حتى سمعن تنحنحي وسعالي (12)

فدل على أن (35) الكبر بالتنحنح والسعال لأن الشيوخ قل ما يفارقهم السعال.

وقال اخر (36) يصف امرأة بطول العنق (27) [الطوتل] :

بعيدة مهوى القرط ائا لنوفل أبوها وافا عبدشمس وهاشم (12)

فذكر أنها بعيدة مهوى القرط، وذلك يدل على طول العنق. وهذا في أشعارهم

وخطبهم ما لا يعد كثرة، وقد وردت به الأخبار.

قال النبي - ي!:"الاللاق لمن أخذ بال! اق" (28) ؛ فعبر عن الزوج بذلك لأن

(22) في ا: طريقا. ا

(23) ما بين العلامتين ساقط من ب.

(24) في ا: حسن-

(25) أن: ساقطة من ب.

(26) انجر: ساقطة من ب.

(27) في ا: يصف طول عنق امراة.

(28) انظر سنن الدارقطني (م 4، ص، 1 10) حيث يصل إسناد الحديث إلى موسى بن أيوب

عن عكرمة عن ابن عباس قال:"جاء رجل الى النبي - ي - يشكو أن مولاه زوجه وهو يريد أ ن"

يفرق بينه وبين امرأته؛ فحمد الله -تعالى! - وأثنى عليه ثم قال: ما بال قوم يزوجون عبيدهم

إماءهم ثئم يريدون أن يفرقوا بينهم؟ ألا إنما يملك الاللاق من أخذ بالئاق"."

وتحت رقم 2. ا من الصفحة ذاتها ذكر الدارقطني صيغة أخرى بهذا الحديث قريبة من الأولى

وقدم لها بإسناد مخالف لإسنادها الا أنه يلتقي معه في موسى بن أيوب وعكرمة فقط. فعكرمة هو

الذي يروي قصة مجيء المملوك الى النى -ي - ويقتصر على رواية ما يلي:"إنما الاللاق ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت