فهرس الكتاب
يشغل (14 (قلبه ويتغير 1 (خاطره (16 (كالغضبان فلا يتوفر على الاجتهاد. وكذلك
نعرف (17 (أنه إنما (18 (أمر بإلقاء النجاسة وما حولها من الجامد وبإراقة المائع لكونه
جامدا ومائعا لأن الجامد يمنع النجاسة أن تصل (19 (إلى غير ما لاقاه لجفوده (20 (والمائع
تتداخل أجزاوه فتصل (21 (النجاسة إلى سائر الأجزاء لكونه مائعا. فهذا وأمثاله أيضا
يدل على التعليل [256 و] .
فصل [في دلالة أفعال النبي على العلة]
993 -وأما دلالة أفعال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو (1 (ضربين:
احدهما أن يفعل فعلا عقب (2 (سبب لولاه لما فعل ذلك فيعلم أنه لم يفعل
ذلك إلآ للسبب الظاهر؛ فيدل على أن ذلك السبب علة لذلك الفعل؛ وذلك مثل ما (3 (
روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه (4 (سها فسجد؛ فيعلم ان السهو علة في السجود.
والثاني أن يوجد من جهة غيره فعل فيحكم فيه بحكم فيعلم (( أن ذلك علة لما
)في!:مشتغل.
)يتغير: ساقطة من ب.
)[ب 94 ل! ا.
)في ب: نقر من.
)في ب: لما.
)في ا: لحصل.
)في ا: لجمودته.
)في إ: دحصل.
في ب: على، بدل: فهو.
في ا: عقيب.
في ب: كما.
أنه: ساقطة من ب.
الفاء ساقطة من ب.