فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 69

ومنها: لبس الساعة والخاتم للمحرم، الذي يظهر لي والله أعلم أنه لا بأس بهما لأنها لا يدخلان في مسمى المخيط أصلًا حتى وإن كانت الساعة ذات سير بلاستيكي فلا بأس بها أيضًا والله أعلم. ومن المعلوم المتقرر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عليه خاتم كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة وهو شيء ظاهر يرى ولم ينقل لنا أحد أنه - صلى الله عليه وسلم - خلعه عند إحرامه أو بعده، وقد توفرت هممهم لنقل تحديد اليد والإصبع التي كان يلبسه فيها ونقل أنه كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه ونقل النقش الذي عليه، ونوعية نصه الذي عليه، ومع ذلك لم ينقل لنا أحد أنه عندما أحرم خلع خاتمه مما يدل على أنه كان عليه لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت